البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٧٨/٢٤١ الصفحه ٢٧٣ : هل
ابيتن ليلة
وظلك يا (مقرى)
عليّ ظليل
(دمشق) فلي شوق اليها مبرح
الصفحه ٢٧٧ : الاكراد الحرامية
على القفل فنهبوه ورأوا ذلك الشراب في البراني فحسبوه عسلا فأمعنوا في أكله فغلب
عليهم
الصفحه ٢٨٤ :
في وسطه للمائية
الغالبة عليه. واجتنابه كله احمد لتوليده الدم العكر ، والاكثار منه يضعف البصر ،
وهو
الصفحه ٢٨٥ : طويلا في الماء البارد ثم
يصب ذلك الماء عنه ويعاد عليه ماء آخر ثم يسلق ويطبخ بالحملان والجدايا والدجاج
الصفحه ٢٨٨ : ماسه»
(٢) فى (مفردات ابن
البيطار): «ابن سمحون قال علي ابن محمد ... الخ»
الصفحه ٢٨٩ : وضمد به البواسير العارضة من الرطوبة نفع منها
وقال الرازى :
مفتق لشهوة الطعام منعظ معين على الاستكثار
الصفحه ٢٩٠ :
قال مونس (١) اذا ضمد به على موضع لسعة الافعى نفع منها
[ماسرجويه] وبزره
اذا دهنت به المقعدة أذهب
الصفحه ٢٩٢ : على العقرب ماتت ، وماؤه اقوى من
ذلك ، وأين لذغت العقرب من أكل فجلا لم تضرّه. ونور الفجل يحلل الرياح
الصفحه ٢٩٥ : تورث النسيان
وتفسد العقل ، دفع مضرته الخل واللبن ، يصلح الامزاج الباردة ، واذا دق وعجن
بالعسل ووضع على
الصفحه ٢٩٩ : اكلوه فليأكلوه مطبوخا بالزيت مطيبا بالفلفل
وليشربوا عليه الشراب الصرف ، فاذا وضع مع اللبن يصلح منه
الصفحه ٣٠٠ : القرع اليابس اذا أحرق وذر على الدم المنبعث
قطعه ، واذا أحرق وسحق وعجن بخل وطلى به البرص نفع منه ، واذا
الصفحه ٣٠٢ : ضررا وينبغي ان يشرب عليها النبيذ المعسل الصرف ويؤخذ الترياق والزنجبيل
وقال ابن الجوزي :
الكمأة نبات
الصفحه ٣٠٦ : :
كلفت بنور باقلا
سبتني
كمائمه فسري فيه
فاش
اذا نزل الفراش
عليه يوما
الصفحه ٣٠٧ : ضرره الاسفاناخ والسلق مع كثير من الادهان. وينبغي أن يلقى على رطل من
العدس سبعة أرطال من الماء حتى ينضج
الصفحه ٣١٠ : . والله أعلم
وفيه يقول مؤلفه
البدرى على لسان بعض الظرفاء :
صحبت في الزيه (١) يوما