|
وترى شقائقه خلال رياضها |
|
اوفت مطاردها على أزهارها |
|
فكانها والريح يصقل خدها |
|
والسحب تملأها بماء نضارها |
|
أقداح ياقوت لطاف اترعت |
|
راحا فبات المسك حشو قرارها |
|
وكأنها وجنات غيد أحدقت |
|
بخدودها حمرا خطوط عذارها |
ونقلت من خط الجمالي علي بن الكمالي ظافر الخزرجي من كتابه (التشبيهات) :
|
انظر الى حسن شقيق الربا |
|
تنظر الى ما يحمل الزهرا |
|
من كل حمراء بها نقطة |
|
سوداء طابت بيننا نشرا |
|
كمثل خد فوقه شامة |
|
مسودة قد انبتت شعرا |
١٦٨
