البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
١٨٢/١ الصفحه ١٦٥ : عنها كل
مشموم
الصفحه ٦٣ : والمضحكون وأصحاب الملاعيب والحكوية والمسامرون [و]
كل ما يتلذذ به السمع ويسر العين وتشتهيه النفس صباحا ومسا
الصفحه ٢١٦ : وحينئذ الرمان الذي تساقط عن
الشجر اذا عقد كان اجود
وقال ابن زهر
الرمان في الاولى كله جيد الكيموس جيد
الصفحه ١٧ : كل شيء قليل في نوعه فقالوا : فلان في قومه
شامة. اما لمزيته عندهم بالكرم أو بالحلم أو بالشجاعة أو بغير
الصفحه ٤١ : لها (العروس) وجعل عدّة من المصابيح توقد عليها
في كلّ ليلة ورتّب لها ثلاث نوب كل نوبة اربعون مؤذّنا وهى
الصفحه ٥٩ :
الغرفة وينغلق الباب للحين بلوح صفر فلا يزال كذلك حتى تنقضى الساعات فتنغلق
الابواب كلها ثم تعود الى
الصفحه ٣٦٨ :
وقال الشيخ شمس
الدين محمد بن الصائغ الحنفي يتشوق اليها :
ا دمشق لابعدت
ديارك عن فتى
الصفحه ٤٩ : . وما أقول ومتنزهات مصر عارية عن المحاسن وهذه ذات
الكسوة (١) ، وان النيل ما احترق (٢) الّا من الاسف حيث
الصفحه ١١٣ :
قلت : وكل من
تعرّض الى وصف الورد وتشبيهه شغل عن علو رتبته وبديع حسنه ، ولو سكتوا عن ذلك كان
اليق
الصفحه ٣٨١ :
ابن عبادة رضى
الله عنه بارض المنيحة (١) وتميم الداري رضى الله عنه بقرية تميم التي سميت به وابو
الصفحه ٥٠ :
التي طرب المملوك برؤية جنكها ولطالما اهتزت له المعاطف على السماع ، ورأى بها كل
نهر ذاب عنه الجليد
الصفحه ٥٣ :
التعويض عنه فأبوا فاخذه قسرا. وكانوا يزعمون ان من يهدم كنيستهم يجن ، فبادر
الوليد وقال أنا أول من يجن في
الصفحه ٢٢١ : الهيضة ويعين على القىء وقشر
البطيخ اذا استعمل عوضا عن الاشنان كفا الزهومة وذهب برائحة الزفر واذا جفف قشره
الصفحه ٢٥٧ :
الورم العارض في
ادمغتهم. وبزر البطيخ اجلى من لحمه حتى انه ينفع الكلى التي يتولد فيها الحصى.
والخلط
الصفحه ٤٤ :
وفي رواية سبع
سنين مستقبلة لو لم يدخل الناس شىء بالكلية ففرح الناس وهللوا وكبروا وحمدوا الله