البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٩١/٢٧١ الصفحه ٢٧٨ : الورق دقيق
الساق يعلو على وجه الارض نحوا من شبر الى ذارع ونصف وهو من بقول المائدة ينهض
الشهوة ويطيب
الصفحه ٢٨٠ : تبلغ به الى ادمال الجراحات واشفاء القروح الخبيثة
والاورام التي قد صلبت وصارت في حد ما يعسر انحلاله
الصفحه ٢٨٩ : من الباه ، ولا يصلح لاصحاب الامزجة
الحارة ومن يسرع اليه الرمد والامتلاء الى راسه
وقال اليهودي
الصفحه ٢٩١ : عاصيا على القوى الهاضمة لزجا سريعا الى
التعفن رديئا للمعدة يدر البول ويجلو المثانة فاذا أكل على الريق
الصفحه ٣٠٠ :
منه أربعة آواق الى نصف رطل ولحميته تسقط الشهوة ودهنه في نحو دهن البنفسج جيد
للحر والسهر
وقال اسحق بن
الصفحه ٣٠٣ : دفعها أن يطبخ
بالدهن واللبن. واذا طبخ الارز بعد أن يغسل بدهن اللوز أو السيرج أو السمن أو
الالية لم يحبس
الصفحه ٣١٦ : الفاكهة فصار يتناول منها قطعة بعد قطعة ويتناول عليها
الفاكهة الى ان فرغت. فقال له يا شمردل هل عندك غيرها
الصفحه ٣٢١ : .
والاوقاف تستغيث الى المولى المغيث. فيقال لهم اسمعوا كلام الرحمن في محكم القرآن «ان
الينا إيابهم ، ثم إن
الصفحه ٣٢٢ :
الصائغ الحنفى انه لما قدم من القاهرة الى دمشق المحروسة نزل في (الجسر الابيض)
عند الامير مجير الدين ابن
الصفحه ٣٢٣ :
ابواب البساتين
كالزكاة لمن يمرّ بها ويحتاج الى شيء فيأخذه من الفقراء والمساكين
وأخبرت في القديم
الصفحه ٣٢٤ : بالتمر فان الشيطان اذا نظر الى ابن آدم ياكل البلح بالتمر يقول يقى
ابن أدم جنى الحديث بالعتيق» انتهى
الصفحه ٣٤٥ : يجد نفسه ملقى خارج المزار وقد اشتهر ذلك عنه
والى منين ينسب
الجوز المنيني لرقة قشره وبياض قلبه ، وهو
الصفحه ٣٥٢ : الاصل الذي من الارض وليس لهذا النبات ساق ولا ثمر واصله شبيه بالاترج
إلا أن ظاهره مائل الى الحمرة وداخله
الصفحه ٣٥٤ :
وفيه يقول مؤلفه
البدري :
انظر الى الموز
الذي
حلا وصفا اذ
مربي
الصفحه ٣٥٦ : مؤلفه البدري
يستدعي بعض الاخوان في شهر رمضان الى غيط قصب :
في قصب السكر لي
ذوق