البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٩١/٢٥٦ الصفحه ١٩٦ : الاولى الكمثرى وهي اصناف كثيرة وكلها قابض ، ولذلك يستعمل في الضمادات
المانعة من مصير المواد الى الاعضا
الصفحه ٢٠٢ : ادمال الجراحات وفي موضع ما يتحلب في ابتداء حدوث الاورام الحارة الى موضع
الورم وفي تقوية فم المعدة عند
الصفحه ٢٠٧ : ينور من أصله الى آخر فرعه ، زهي المنظر
وفي زهره يقول
محيي الدين بن قرناص الحموى :
مررت باشجار
الصفحه ٢١٢ : ، وأمدنا بصالح دعواته
ويتوصل منها الى قرية (كفرسوسة) وبها معصرة
زيت وأشجار زيتون
من زمن عيسى عليهالسلام
الصفحه ٢١٣ : رديء للمعدة غير موافق
للعين واذا تضمد به منع القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن والاسود ينقلب الى
الصفحه ٢١٤ :
نحر
أو خرز خرطن من
بازهر
ومنها الى أرض المزاز والشويكة وهي من
محاسن. الشام
الصفحه ٢٢٠ : ببعدها
نصيبى ولكن قل
مني نصيبها
وما لى الى
الاوطان شوق وانما
هوى
الصفحه ٢٢٤ : بمتقرح. وينبغي اذا احتيج الى التلطيخ بها ان يتقدم بغسل العضو
بالنطرون واذا تمسح بها مع الزيت دائما حلقت
الصفحه ٢٥١ : جيده البالغ الكبار ، يسر النفس ويدبغ المعدة ويقبض
ويقوى ويمنع سيلان الفضول الى الاحشاء ويدر البول غير
الصفحه ٢٥٦ : ويصفيان ظاهر البدن وخاصة ان عمد
الانسان الى بزرها فجففه ودقه ونخله واستعمله في الحمام ومعك به بدنه
وقال
الصفحه ٢٧٠ :
__________________
(١) لا تزال هذه
الصخرة موجودة فى مسجد دمشق على هذه الصفة الى اليوم ، والناس يذكرون انها صخرة
القربان
الصفحه ٢٧١ :
اعلق خاطرك به.
فزرع الكاهن الارض التى حول صومعته جميعها عنابا وتقرب بها في كل من احتاج منها
الى شي
الصفحه ٢٧٣ :
وان لج واش أو
الح عذول
__________________
(١) يشير الى البيت
المشهور :
كأن قلوب
الصفحه ٢٧٤ :
علاء الدين بن المشرف المارديني :
انظر الى يلك
زهت ازهاره
وزره فالزورة قد
تعينت
الصفحه ٢٧٦ : وينفع من وجع القولنج
[قال الرازى] :
وربما غثى ولا سيما اذا لم يسلق. وليس يحتاج المبرودون الى اصلاحه