البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٩١/٢٤١ الصفحه ١٠١ : ويفسد المعدة ، ويولد الحميات. وكذلك ماء البئر لأنه يتحرك الى البروز
حركة بطيئة ويطول تردده في الأرض
الصفحه ١٠٣ : استطاع
ويسري به الى من تحتها من أهل المدينة والسكان. ولهذا قال (ابقراط) ينبغي للمعتنى
بصالح بدنه ان لا
الصفحه ١٠٤ :
يتأذى به. وينبغي ان لا يدني شيئا من المشمومات الى انفه فانه أشهى وابقى لزهرة
الرياحين. انتهى
ومن محاسن
الصفحه ١١٨ : يستخرجون بها ما ورد القاهرة المحروسة ومكة المشرفة وغيرهما من البلاد.
وكذلك فاكهتها هي المنقولة الى القاهرة
الصفحه ١٢٠ :
وقم نسعى الى
ورد ونسرى
ومن رقيق شعر ذي
الوزارتين :
الصفحه ١٣٤ : منه ثلاثة دراهم الى سبعة
دراهم مدقوقا منخولا مع مثله بالسكر ويشرب بالماء الحار والله اعلم. انتهى
ومن
الصفحه ١٤٣ : . غليظ جدا
عليه غلف ذات ثلاث زوايا وعلى الغلف زهر لونه الى الفرقين ولون وسط الزهر احمر قان
وله ثمر في غلف
الصفحه ١٥٢ : الكلى والشربة منه ثمانية دراهم
وكذلك زهر الكركيش
قال الشاعر :
انظر الى
الكركيش وهو محدق
الصفحه ١٥٦ : ولا عرفه فقال «نعم ما كافأتنا
الحمامة. نسأل الله تعالى الذي الهمها ان يلهمنا الاحسان الى رعيته والشكر
الصفحه ١٦١ :
القصب رقاق على
أطرافها الزهر مثل زهر الخشخاش وفي وسط الزهر رءوس لونها أسود وكحلي الى السواد
وأصله
الصفحه ١٧٢ :
مستنقعات الماء وراكدها ولا ينبت الا في الماء العذب الواقف من أرض طيبة ومن شأنه
أنه يحوّل وجهه الى الشمس اذا
الصفحه ١٨١ : مائلا الى المرارة وورق هذا النبات وثمره اذا شربا
بالشراب ادرا البول وفتتا الحصاة وادرا الطمث وقد يبرى
الصفحه ١٨٥ : بهيم شديد. وفيه يقول ابن لؤلؤ الذهبي :
حاكورة دولابها
الى الغصون قد
شكا
الصفحه ١٨٨ : الطعام فسد وطفا فى رأس المعدة وان كان فيها
فضل رديء استحال الى طبيعة ذلك الفضل فلا يؤكل الا قبل الطعام
الصفحه ١٩٥ : اللون وكأنه ماء سكر منعقد جامد يميل الى الصفرة يتكسر للجمود لا لغلظ
الجوهر طيب الرائحة جدا اذا سقط عن