البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٩١/٢١١ الصفحه ٢٤٣ : طلع باخوانه الى الزهر :
واخوان صدق قد
أناخوا بروضة
وليس لهم الا
النبات فراش
الصفحه ٢٦٠ :
حكت قطع الياقوت
في غلف القطن
وقال ابن المعتز
فى اللفاح :
انظر الى اللفاح
في شكله
الصفحه ٢٧٧ : فيها مياه الامطار ، وقد نقل الى البساتين فافلح. وأجوده الغض البستاني
المنعطف وهو حار رطب يفتح سدد
الصفحه ٣٠١ : ورق له ولا
ساق ، لونه الى الحمرة يؤخذ في الربيع ويؤكل نيئا ومطبوخا
وقال جالينوس : في
الثامنة قوام
الصفحه ٣٣٩ :
مجيدا فرحل في
صباه من مدينة السلام الى الموصل وبها جماعة من كبراء الشعراء كالسري والببغا
الصفحه ٣٤٠ :
دم وبه محاريب
الاربعين محل تعبدهم. وقال بعضهم :
تحن الى وادي
دمشق جوانحي
الصفحه ٣٤١ : الجبال والصخور طولها نحو من ذراعين وفيها ورق طويل لونه الى حمرة الدم وهو
مشرف الاطراف على هيئة المنشار
الصفحه ٣٤٧ :
فيها بدائع من
نقش وتخطيط
وبها الثلج الذي يقيم من العام الى
القابل. ويحمل ثلج السلطان الى
الصفحه ٣٥٠ :
وفيه يقول أبو علي
العثمانى النيسابورى :
انظر الى
الريباس تنظر
منه أعجب منظر
الصفحه ٣٥٩ : من قصيدة تشتمل على وصفه :
يقول بشعب بوان
حصاني
أعن هذا يسار
الى الطعان
الصفحه ٣٦٦ :
هذا المكان ما
اسمه فاقول له كيت وكيت وهذا يعرف بكذا الى ان توجهنا الى درج الآثار وأراد الطلوع
واذا
الصفحه ٣٨٤ : والتابعين والاولياء» وبسندي الى النبي صلىاللهعليهوسلم
انه اخبر انه زويت له مشارق الارض ومغاربها وقال
الصفحه ٣٨٥ : في ميادين طرسه ، فان من دخل الى المقابر انقطعت اخباره بتواريه فى
رمسه
والله تعالى اسأل
ان يؤنسنا
الصفحه ١٠ : تعالى أسأل
أن يعوضنا عن ضيق هذه الدنيا الجافية ، بالدخول الى جناته الواسعة الرفيعة ، وان
يمتعنا
الصفحه ١٢ : ادريس الخولاني
اذا حدث بهذا الحديث التفت الى ابن عامر فقال «من تكفل الله تعالى به فلا ضيعة
عليه» انتهى