البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
٢٩١/١٦٦ الصفحه ٣٥١ : منها
الدرر
ومن اغراض ابن
المعتز قوله :
صنوبر ظلت به
مولعا
لانه أطيب
الصفحه ٣٦٣ : صغار الكتاب ، وجفان القصع وتفصيل القبقاب
واذكرني هنا قول
ابن هاني الاندلسي على لسان القبقاب واجاد ثم
الصفحه ٣٧٠ :
ونقلت من خط
الزيني ابن الخراط قوله :
اتانا الخريف
نديمى فقم
نجدد بالراح
الصفحه ٣٧٢ :
كصديقها ومن
الصديق يخاف
ومن الدر النظيم
قول ابن تميم :
يا شهر كانون من
حب الغصون امتّ
الصفحه ٤٩ : لم يسعده الدهر بالصعود الى تلك الربوة.
وما أظنه احمرّ إلا خجلا من صفاء أنهارها ، ولا ناله الكسر الا
الصفحه ٥٩ :
وتدبير عجيب تتخيله
الاذهان سحرا فعند وقوعهما يسمع لهما دوي فيعودان من الاثقاب الى داخل الجدار الى
الصفحه ٣٨٣ : من خرج عن الطريق فانهم يبغضونه.
فلحقني ازعاج من كلامها غيبنى فلما عدت الى الحسّ لم أجدها فواظبت على
الصفحه ٢ :
مقدمة الناشر
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله وحده
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
الصفحه ٦ :
وأشهد أن لا إله
الا الله وحده لا شريك له شهادة عبد تقي يرجو بها في غد التفكه في رياض الجنان مع
الصفحه ٢٣ :
طالع سعيد واختاروا هذه البقعة الى جانب الماء الوارد بين هذين الجبلين ، وصرفوا
أنهارا تجرى الى الاماكن
الصفحه ٢٥ :
الى عظيم عن عظماء
الروم وسمي باسمه وكان له عليه كنيسة
ويليه الباب
الخامس وهو المسمى (بباب الجنيق
الصفحه ٥٣ : عظيم
وطول هذا الجامع
من الشرق الى الغرب مائتا خطوة وهي ثلاثمائة ذراع وذرعه في السعة من القبلة الى
الصفحه ٥٦ : الى باب عظيم كانت كلها مداخل الى الكنيسة فبقيت على
حالها
وفي صحنه من عجائب
الابنية والقباب والصوامع
الصفحه ٦٥ :
القلعة ويسمى باب
الحلق ، والثاني شماليه يخرج الى الميضا ويسمى باب الفرج ، والثالث غربيه ينحدر
منه
الصفحه ٣٥٣ : الأصل الواحد الا قنوا واحد ثم يموت ،
وتخلفها اخرى من اصلها ويكون في القنو من خمسين موزة الى خمسمائة ومن