البحث في نزهة الأنام في محاسن الشام
١٩٩/١٦ الصفحه ٢٥ :
الى عظيم عن عظماء
الروم وسمي باسمه وكان له عليه كنيسة
ويليه الباب
الخامس وهو المسمى (بباب الجنيق
الصفحه ٥٣ : عظيم
وطول هذا الجامع
من الشرق الى الغرب مائتا خطوة وهي ثلاثمائة ذراع وذرعه في السعة من القبلة الى
الصفحه ٥٦ : الى باب عظيم كانت كلها مداخل الى الكنيسة فبقيت على
حالها
وفي صحنه من عجائب
الابنية والقباب والصوامع
الصفحه ٦٥ :
القلعة ويسمى باب
الحلق ، والثاني شماليه يخرج الى الميضا ويسمى باب الفرج ، والثالث غربيه ينحدر
منه
الصفحه ٣٥٣ : الأصل الواحد الا قنوا واحد ثم يموت ،
وتخلفها اخرى من اصلها ويكون في القنو من خمسين موزة الى خمسمائة ومن
الصفحه ٣٦٥ :
العتيقة يقال له
تعاتير جاء اليّ وقال عبر لي هذا المنام رأيت الليلة في النوم رجلا جليلا من أهل
الصفحه ١١ :
ثالاثة جنداً الى اليمن. وجنداً الى الشام. وجنداً الى العراق» قال عبد الله «خر
لي يارسول الله» قال عليك
الصفحه ١٤ : على بني إسرائيل فقتلوهم وأجلوا من بقي عنها الى العراق الا قليلا منهم. ثم
جاءت العرب فقتلت الروم وسبتهم
الصفحه ١٥ : السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ـ الى قوله ـ وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ»
قال عمران بن
الحصين انزلت هذه الآية وهو
الصفحه ٢٠ : وبين ياجوج ومأجوج ، وسار يريد المغرب ،
فلما بلغ الشام وصعد على عقبة (دمّر) نظر الى هذا المكان الذي فيه
الصفحه ٢٧ : (١) وهو يفتح الى القلعة يليه من الغرب باب السر سمي بذلك
لكونه يفتح الى القلعة أيضا وكانت الأتراك ينزلون
الصفحه ٥٧ : منه مشهد كبير كان فيه رأس الحسين رضياللهعنه قبل أن ينقل الى القاهرة. وبازائه مسجد صغير لعمر بن عبد
الصفحه ٦٤ : ثلاث ضربات ويسوق الثلثين من التسبيح والأذان الاول الى السلام ينتهي الضرب
وبها خطبتان
الاولى بآخرها
الصفحه ٧٩ : ) المنحدر الماء اليها منه ومن فوق النهر حمام النزه والى جانبه مقصف
بحوانيت فيها البضائع ويمر بوسطه نهر
الصفحه ٨١ : ومنها تدخل الى أرض الربوة
وأعجب من هذا ان
السالك الى الربوة من حين يخرج من باب (جامع يلبغا) يمشي بين