البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩٩/١ الصفحه ٩٠ : ) [النجم / ١] إلى قوله (لَقَدْ رَأى مِنْ
آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى) [النجم / ١٨] فلا
خلاف بين المسلمين في صحة
الصفحه ٦٤ :
والمجرة في قوانين
وجودها وحركاتها ، ومن هذه الوحدة درج الناس والعلماء إلى وحدة الكون» .. وإنه هنا
الصفحه ١٠٥ : يستشهد
الدكتور بوجهة نظر الدكتور عبد الحليم محمود في كتابه دلائل النبوة ، ورفضه لمفهوم
السلالم للعروج إلى
الصفحه ٥٨ :
أشرطة الجينة
الداخلية نفسها حتى يصل إلى أن كل الوجود ، سواء كان ذرة مادية أو خلية حية أو
كونا
الصفحه ٣٣ : الحياة ، فكوّنت عندهم عقلية خرافية تصدق كل
خبر دون تمحيص أو تدقيق مما يصطدم أساسا مع الإسلام الذي دعا إلى
الصفحه ٥٦ : بد لكل شيء أن يكون زوجين ...؟ ...
وبمواصلة البحث
توصل العلماء إلى تخليق ذرة هيدروجين نقيضة ، إلا أن
الصفحه ٧٤ : بالحياة الكون والوجود كله ،
ويشير بتعبير آخر إلى أن القرآن هو التفسير لليقين الوحيد المطلق لكل شيء في
الصفحه ٧٥ : الناس أن القرآن فيه ذكر أجزاء المادة ، أو تفصيلات المعادلات الرياضية
أو الكيميائية ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٨٧ : ـ في القرآن مسلّما بها في العلوم ، فكيف أستطيع أن أدعو إلى الإسلام
والقرآن بعد أن انكشفت معالم الحياة
الصفحه ١٨ : العلمية في
الصناعات والتكنولوجيا ، التي استطاع من خلالها أن يصل إلى القمر فيمشي عليه متبخترا
، كما استطاع
الصفحه ٣٢ : النظر إلى القرآن وإعطائه دوره في بعث الأمة ، وذلك من خلال فهمه الفهم
الصحيح ، وتجاوز كل التفسيرات
الصفحه ٦٥ :
الواحدة مع الأخرى من خلال القرآن نفسه ، فهو دعا ويدعو إلى العلم في كل آياته
المتعلقة به ، ففيه أكثر من
الصفحه ٦٩ :
فقدّره تقديرا ،
وقد رأينا أن منهج القرآن ، في تناول الظواهر الكونية ، هو الإشارة المجملة إلى
بعض
الصفحه ٨٠ :
يبينان معا ، إن
هذه العلاقة نفسها آية من آيات الله» ، «فالعلم كله ، كما يقول المؤلف ، بحاجة إلى
الصفحه ٩٤ :
والنّبيّ صلىاللهعليهوسلم حين عرج به ألقى كل عنصر من عناصر الجسد العنصري في كرته ،
فما وصل إلى