البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩١/١ الصفحه ٥٦ : كذلك ، فهل يمكن أن يكون هناك ذرة وذرة نقيض لها ، أو مادة ومادة نقيض لها ،
أو كون وكون نقيض له ، إذ لا
الصفحه ٢٣ : الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا
تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلما
الصفحه ١٥ : ظهرت على الأنبياء
أن يدّعوا فيها أنها من دلالاتهم وآياتهم ، لأنه لا يصح بعثة النبي من غير أن يؤتى
دلالة
الصفحه ٣٦ : ، والخطأ في التفسير
حينئذ لا يكون خطأ فيه ، إذ من المسلمات عند العقلاء أنه ليس كل ما يذكره المفسرون
، في
الصفحه ٣٧ :
الله ، فلا بد أن
ينسجما يقول (١) : «إن الناس لا يفطنون إلى أهمية تحديد ما هو العلم؟ لا
يقال علم
الصفحه ٨٢ : أحسن منه وهو لا يدري من ذلك شيئا ، بل هو لا يدري
وجه الإصابة فيما أصاب ، واليقين لا مصدر له إلا الله
الصفحه ٤٧ : القرآني حدّد منهجه الصحيح لذلك
العمل فوصفه بأنه منهج (١) «دون غلو تحمل به
آيات القرآن ما لا تحمله من
الصفحه ٨٧ :
ينصب إلّا على أن
القرآن له السبق التاريخي في هذا ، وأنّه جاء عن طريق رجل أمّي لا يقرأ ولا يكتب
الصفحه ١٠٥ : من هذه الأرض المادية واحتللنا مكانا مستقلا لا
يربطنا بجاذبيتها ولا بقوانينها ، فسوف لا نشعر بالزمن
الصفحه ٢٧ :
للتفسيرات العلمية التي وقعت للقرآن ، نراه يجيب بضرورة ذلك ولكن بشروط هي أن لا
نخضع القرآن لنظريات علمية لا
الصفحه ٣٠ : ، فأخطاء التفسير لا تقدح في القرآن ، وإنما بالمفسرين أنفسهم ، فهم الذين
أخطئوا ، قصدا أو بلا قصد. ويرجع
الصفحه ٥٥ : أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) [يس / ٣٦]. ولكن
هل هذا كل ما في الأمر؟ .... وهل اقتصرت المكتشفات العلمية
الصفحه ٥٧ : (أوسكار كلاين) سنوات طويلة على دراسة هذا الموضوع وخرج برأي يقول
: «إن المادة والمادة النقيضة لا بد أن
الصفحه ٦٧ : الحقائق الكونية ، ولكنه عند ما يعرض أي قضية من قضايا الكون
العلمية لا يعرضها بأساليب البشر كاستعمال
الصفحه ٧٤ : إلى
القول بأن صلة الوعي البشري بالحياة كلها احتمالات وتغيرات ومفاجآت وانقطاع عن
العلم الحقيقي ، ولو لا