البحث في الاعجاز العلمي في القرآن
٩٤/١ الصفحه ٥٠ :
(وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) [الرعد / ٣] ،
وقال (أَوَلَمْ يَرَوْا
الصفحه ٨٨ :
الذي يصدّق بهذه
المعجزات العلمية كلها ، المكتشفة حتى الآن لا بدّ له أن يسلّم بأن القرآن هو من
عند
الصفحه ٦٨ :
الله هو خالق
الكون ، وهو المهيمن على قوانين الحركة فيه بإرادته ، وهو في كل ذلك رحمن رحيم ،
وتجب
الصفحه ٧٤ : بأن الحق هو ظهير الكلمة ، فإن عبدنا الحق صدقت كلماتنا ، وإن أخضعنا كلماتنا
لكلمات الله فزنا بالعلم كله
الصفحه ٧٥ : سليما حيث يقول (١) «من حقيقة القرآن
أن فيه تفصيل كل شيء ... وأول ما يتعثر فيه الوعي البشري ، وهو يحاول
الصفحه ٦ : كافة
، من وجدوا في عصره ومن سيوجدون حتى القيامة ، إذن يجب أن تكون له معجزة دائمة
بدوام الرسالة لتدلّ كل
الصفحه ٥١ :
أو يعلمونه رضي
الله عنهم. ولكن هل هذا الذي ذكروه هو كل ما نستفيده من هذه الآيات التي تتحدث عن
خلق
الصفحه ٥٥ :
يعني قوله (سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ
كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ
الصفحه ٥٨ :
أشرطة الجينة
الداخلية نفسها حتى يصل إلى أن كل الوجود ، سواء كان ذرة مادية أو خلية حية أو
كونا
الصفحه ٧٩ :
الكون ، ذلكم هو
القرآن» ، ولذا (١) «فإن عقلاء العالم
كله ليعجبون كيف يكون في عالم الناس (القرآن
الصفحه ٨١ :
صدقت كلماتنا ،
وإن أخضعنا كلماتنا لكلمات الله فزنا بالعلم كله وبالنجاة من الشك والريب وبحسن
الصفحه ١٣ :
الأنبياء السابقين
كانت كذلك ، عليها أن تتحدى كل عصر بما يتقنه ذلك العصر ويتفنن فيه ويحس بعظمته
الصفحه ٣٢ : ، وأن يبقى منارا
قائدا لها في كل زمن وحين ، ولهذا نرى أن بدايات حركة النهضة العربية انطلقت من
إعادة
الصفحه ٤٩ : ء المعارف الحديثة اليقينية لا الظنية ،
وفي نطاق قوانين الشرع العامة وقواعد اللغة الثابتة ، فرأت فيها كل ما
الصفحه ٥٧ :
أصبح يقينا عندهم من الوحدة في الخلق على كل المستويات ، والتي تستلزم وجود المادة
والمادة النقيضة ، أو