|
ما من جالب يجلب طعاما إلى بلد من بلدان المسلمين فيبيعه لسعر يومه إلا كانت منزلته عند الله |
ابن مسعود |
(١٥) ١٢٦ |
|
ما من ذنب أجدر أن يعجل لصاحبه العقوبة من البغي وقطيعة الرحم |
أبو بكرة |
(٦) ٩٤ ، ٩٥ |
|
ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله تعالى إياه فيبخل عليه إلا خرج له يوم القيامة من جهنم شجاع يتلمظ حتى يطوقه |
ـ |
(٢) ٣٥١ |
|
ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقي الله تعالى وهو عليه غضبان |
ـ |
(٨) ٧٧ |
|
ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار |
أبو هريرة |
(٥) ٢٧٩ ، ٢٨٠ |
|
ما من عبد إلا وله في السماء بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه |
أنس |
(١٣) ١٢٣ |
|
ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون |
أم سلمة |
(١) ٤٢١ |
|
ما من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا |
ـ |
(١٤) ٣١٨ |
|
ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم |
ـ |
(٦) ٢٨ |
|
ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة ألا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة |
ـ |
(٦) ٢٨ |
|
ما من ليلة جمعة إلا وينظر الله إلى خلقه ثلاث مرات |
ابن مسعود |
(١٥) ٤١٦ |
|
ما من مسلم سجد لله تعالى سجدة إلا رفعه الله تعالى بها درجة أو حط عنه بها خطيئة |
عائشة |
(٥) ١٤٤ |
|
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله تبارك وتعالى إحدى ثلاث |
أبو سعيد |
(١) ٤٦٠ |
|
ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله تعالى علي روحي حتى أرد عليهالسلام |
ـ |
(١١) ٢١٦ |
|
ما من مسلم يقرؤها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره |
فاطمة |
(٨) ١٨٥ |
|
ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله تعالى الجنة |
ـ |
(١٥) ٢٥٨ |
|
ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله تعالى الجنة بفضله ورحمته إياهم |
ـ |
(٨) ٣٥ |
|
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحا إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا |
ـ |
(١٣) ٢٧٦ |
|
ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة |
أبو هريرة |
(١١) ١٤٩ |
|
ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه |
أبو هريرة |
(١١) ٤١ |
|
ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه |
أبو هريرة |
(٤) ٣٨٧ |
|
ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد |
أبو هريرة |
(٢) ١٣٢ |
![روح المعاني [ ج ١٦ ] روح المعاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3207_ruh-almaani-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
