البحث في روح المعاني
١٠٣/٧٦ الصفحه ٢٣٣ :
كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ) بيان لبعض آثار عزته تعالى وأحكام حكمته عزوجل إثر وصفه تعالى
الصفحه ٢٣٧ : فينبغي أن يرمز في
المشبه به إلى ذلك المعنى ، و (ما) شرطية منصوبة ـ بقطعتم ـ و (مِنْ لِينَةٍ) بيان لها
الصفحه ٢٤٢ : أَفاءَ اللهُ) إلخ بيان للجملة الأولى يعني قوله تعالى : (وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ
مِنْهُمْ) ولذا
الصفحه ٢٤٤ : ءِ) إلخ بيان لقوله تعالى : (الْيَتامى
وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) وكررت لام الجر لما كان ما تقدم
الصفحه ٢٤٩ :
(وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُا) إلخ بيان لحكم الأخماس الأربعة على معنى أن له عليه الصلاة
والسلام أن يعم
الصفحه ٢٥٤ : أن بيان اقتضاء المقام ذلك في مقابلة قول أصحاب
أبي حنيفة. إن المقام يقتضي التخصيص وإلا فالشافعية
الصفحه ٢٥٧ : بلسان الحال لما تضمنته من الحكم والمصالح
التي يضيق عن حصرها نطاق البيان ، أو بلسان المقال الذي أوتيه كل
الصفحه ٢٥٨ : لي كذا وكذا فو الله يا براء لو دعوت عليّ لخسف بي.
وأخرج الديلمي عن
علي كرم الله تعالى وجهه وابن
الصفحه ٢٦١ : بأن
يقال : بي إلى ما في النظم الجليل للإشعار بما يوجب الايمان من الألوهية والربوبية
(إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٦٣ : : محتمل في الآية ، ورجح إرادة الخصلة لان الاستثناء
الآتي عليها أظهر ، و (لَكُمْ) للبيان متعلق بمحذوف كما
الصفحه ٢٦٤ : اللهِ) من الأصنام والكواكب وغيرها (كَفَرْنا بِكُمْ) بيان لقوله سبحانه : (إِنَّا بُرَآؤُا) إلى آخره فهو
الصفحه ٢٦٦ : مستأنفة لا محل لها من الإعراب متصلة معنى
لقصة إبراهيم عليهالسلام ومن معه على أنها بيان لحالهم في المجاهدة
الصفحه ٢٨٠ : أحمد وأنا الحاشر الذي
يحشر الناس على قدمي. وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب» والعاقب
الصفحه ٢٨٣ : ، وأيا ما كان فلا إشكال في الأمر ، وقال الأخفش : (تُؤْمِنُونَ) إلخ عطف بيان على (تِجارَةٍ) ، وتعقب بأنه
الصفحه ٢٨٤ : قَرِيبٌ) أي عاجل بدل أو عطف بيان ، وجملة المبتدأ وخبره قيل :
حالية ؛ وفي الكشف إنها عطف على جواب الأمر