البحث في الحقيقة المظلومة
١١٠/١ الصفحه ٥٢ : علماء السنة في كتبهم وإليك بعض هذه الروايات : روى مسلم في صحيحه ٣
وابن الأثير في جامع الاصول ٤ عن قيس
الصفحه ٢٥ : ـ « علي مني بمنزلة
هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي » ٣
.
١٦ ـ « علي أخي في
الدنيا والآخرة » ٤ .
١٧
الصفحه ١٨ :
جامعه
، ١ وابن الصبّاغ في فصوله ، ٢
والسيوطي في درره ٣ ، والقندوزي في ينابيعه ٤ ، وغيرهم
الصفحه ٥١ : يفترق النكاح المنقطع عن الدائم الا في هذين الأمرين ، والا فما عداهما ممّا يشترط في النكاح الدائم هو
الصفحه ١٧٨ : ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ
سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا
الصفحه ٨٠ : مقامه ومجرد التسمية لا تغير الاعتقاد والّا فالنبي والامام شيء واحد .
ونقول :
إنّ الشّيعة تعتقد أنّ
الصفحه ١١٧ :
معصوماً
والّا ففاقد الشّيء لا يعطيه .
وثانياً : ضرورة التمسّك بهما معاً وأنّ أحدهما لا يغني عن
الصفحه ١٧ : إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ) ١ .
روى البخاري في صحيحه
٢ ، وأحمد بن حنبل في مسنده ٣ ، والثعلبي
الصفحه ٨٢ : إلى أنّ الأنبياء لو بعثوا في زمان النبيّ صلىاللهعليهوآله لما وسعهم الّا الإيمان به واتباعه ، ومقتضى
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوآله (
وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ
هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ) ٢ فما المانع من ذلك . ونؤكّد
الصفحه ١٩٠ : كل من اتّجه إلى قبلة الإسلام ، الّا أننا نضيف هنا أنّ علماء السنة قد اتفقت فتاواهم على عدم جواز تكفير
الصفحه ٢٣٦ :
٣٢ ـ جامع الأخبار لمحمّد بن محمّد السبزواري ، تحقيق علاء آل جعفر ، نشر مؤسسة آل البيت لإحيا
الصفحه ١٩ : .
٣)
جامع البيان في تفسير القرآن : ج ٣ ص ١٩٢ ، الطبعة الميمنية بمصر .
٤)
مستدرك الحاكم : ج ٣ ص ١٥٠ ، كتاب
الصفحه ٢٦ : ، الحديث ٨٢٦٦ ص ٥٤٧ .
٧)
نفس المصدر ، الحديث ٨٣١٩ ص ٥٥٤ .
٨)
الجامع الصغير : ج ٢ ص ٦٤٢ الحديث ٩٠٠١
الصفحه ٥٣ : وأبي بكر وعمر وروى مسلم ٣ أيضاً وذكره في جامع الاصول عن أبي
الزبير قال : سمعت جابر بن عبدالله يقول