البحث في الحقيقة المظلومة
١٦٨/١ الصفحه ١١٦ :
أو
غير الآل ؟ فقال الرّضا عليهالسلام : هم الآل .
فقالت العلماء : فهذا
رسول الله
الصفحه ١٢٢ :
فإذا كان الإفتراء
على الرسول صلىاللهعليهوآله ونسبة الأباطيل إلى ساحة قدسه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٥ :
السنة
والشيعة في الإيمان تؤدي الى الكفر الصريح .
ونقول :
انّ الذي يؤدّي الى الكفر الصريح قد
الصفحه ١٦١ : : بُعداً لنعثل
وسحقاً ، إيه ذا الإصبع ! إيه أبا شبل ! إيه يا ابن عم ! لكأنّي أنظر إلى إصبعه وهو يبايع ، قال
الصفحه ٣٣ : البرهان إلى الإعتقاد بما هم عليه واستدلّوا بروايات وردت في صحاح كتب السنة كصحيح البخاري ١ وصحيح مسلم
الصفحه ٦٠ : المزيد ونكتفي بهذا القدر من الكلام حول التقيّة مشيرين الى أن التقية ليست نبزاً ونقصاً بقدر ما هي مدحاً
الصفحه ٦١ :
الشرسة
بتوجيه أصابع الاتهام إلى كلّ من أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية والزبير وطلحة وأبي هريرة
الصفحه ٦٧ : . . .
ونقول :
هذه عودة الى النغمة التي اسمعنا إيّاها كثيراً حيث يختم كل جملة من كلامه بالتفنن في السباب
الصفحه ١٢٥ : الشيعة لاخفاء فإنما هو للظروف العصيبة التي تمرّ بهم من الجائرين فتدفعهم الى التستر خوفاً على أرواحهم
الصفحه ١٣٢ : عباداتهم ومعاملاتهم وجميع شؤونهم ، وإن شئت البرهان على ذلك فاذهب إلى أيّ مسجد من مساجدهم في أوقات الصلاة
الصفحه ١٤٠ : الى التحذير من أطلاق الكفر على كلّ من اتّجه الى قبلة الاسلام ، فكيف لا يقتدي به هذا الكاتب وأمثاله في
الصفحه ١٧٤ : آخر من علماء الشيعة وهو ابو جعفر رشيدالدين محمد بن علي بن شهرآشوب صاحب كتاب المناقب إلى آل أبي طالب
الصفحه ١٨٩ :
سيّد
الخزرج وهو من كبار الصحابة فإنه لم يبايع أبا بكر إلى أن قتل في الشام ١ ، كما تذكر ذلك
الصفحه ١٩٠ : ء الإسلام يحتاطون في إطلاق الكفر على من نطق بالشهادتين ، وأن أبا حنيفة يذهب إلى التّحذير من إطلاق الكفر على
الصفحه ١٦ :
وغيرها من كتب السنّة
.
وهنا ينبغي أن ننبّه
على أمر مهمّ وهو أنّ الرجوع إلى هذه المصادر لا بدّ