البحث في الحقيقة المظلومة
١٨٧/٣١ الصفحه ٩٦ : هذا البيان يجب أن لا يخفى على اهل السنة والجماعة أنه ليس الاختلاف بين السنّة والشيعة كالاختلاف المعروف
الصفحه ٧٤ : المبثوثة في كتبهم ، ولكن هذا الكاتب لا يتقي الله في اتّهام غيره بما هو متلبّس به وبما يعتقده من حيث يشعر
الصفحه ١٤١ : وباليوم الآخر ، ويعملون على طبق تعاليم الاسلام ، والاختلاف بين الشيعة وغيرهم في المسائل الاخرى لا يسوّغ
الصفحه ٢٠٠ : تبادر للتكفير والتهجّم بلا دليل لإثارة الفتن بين المسلمين ، ولكن ما أصدق قول القائل فاقد الشيء لا يعطيه
الصفحه ٢١٠ : . . ١ .
وثالثاً : أنّ مراده هو اسقاط بعض الوحي المنزل الالهي لدلالة بعض الروايات لا أنّ هذا القرآن الموجود بين
الصفحه ١٨٤ :
الكاتب
فأيّ علاقة بين هذه القضية وبين الشيعة .
ثانياً :
أنّ بعض الصحابة قد تورّط في هذه
الصفحه ٩٤ : يفرقون بين الأنبياء والأئمّة .
ونقول :
ما لهذا الكاتب لا يكاد يفقه حديثاً ، ولا يدري ماذا
الصفحه ١٠٣ : )
١ وقوله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ
عَزِيزٌ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ
الصفحه ٣٣ : أقام الشيعة الأدلّة
العقليّة والنقليّة على أنّ الإمامة لا يمكن أن تكون بالرأي والاختيار ، وساقهم
الصفحه ١١٤ :
الرّضا عليهالسلام ـ وهو الثّامن من أئمة أهل البيت عليهمالسلام ـ بهذا الحديث في مناظرة علمية جرت
بينه
الصفحه ١٣٨ : ، وهذه الدعاوى الفارغة والدعوات الزائفة التي لا محصّل لها الّا إثارة الفتنة بين الناس .
قال الكاتب
الصفحه ٢٢٠ :
ملازمة
بين الأمرين ؟ . ثم إنّه إذا كان الشيعة يقولون بعصمة الأئمّة عليهمالسلام وعددهم اثنا عشر
الصفحه ١٤٠ : لا يفقهون شيئاً وينسبون الى الشيعة كلّ زور وبهتان على غير هدى وبصيرة .
قال الكاتب : فلا خلاف بين
الصفحه ١٤٣ : ، ونعلم من الذي يوزّع كتبه مجاناً ، وأين تنشر ؟ ولكن لماذا هذه المغالطات المكشوفة ؟ كيف لا يطلب قراءة كتب
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآله بالقرآن ونحن نعلم أن القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فكذلك العترة ، والّا فلا معنى