الهادي؟ قال : علي الهادي المهتدي ، القائد أمتك إلى جنتي غرا محجلين برحمتي».
ففيه : وصف الإمام عليهالسلام بعد «الهادي المهتدي» ب «القائد أمتك ...» مع مجئ اللام في «القائد» الدال على الحصر.
٢ ـ وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم له فيه : «إنك منار الأنام ، وراية الهدى ، وأمين القرآن ، أشهد على ذلك أنك كذلك».
فجعله عليهالسلام : «منار الأنام ، وراية الهدى ، وأمين القرآن» ثم شهد له بذلك!!
٣ ـ وقول الزرقاء الكوفية لمعاوية حين استشهدت بالآية المباركة ، قالت : «المنذر رسول الله ، والهادي علي ولي الله».
أحاديث أخرى
ولقد أشار صلىاللهعليهوآلهوسلم في قوله : «بك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي» إلى أن في أمته من بعده «مهتدين» و «ضالين» ... فأناط «الهداية» و «الضلالة» به إلى يوم القيامة ، فكان كالراية التي تنصب على الطريق ، من اهتدى بها وصل ، ومن أعرض عنها ضل ، فالمهتدون هم المحبون المطيعون المتبعون له ، والضالون هم المخالفون المبغضون له ... ومن هنا وصفه عليهالسلام ب «راية الهدى».
علي راية الهدى :
ففي رواية الحاكم الحسكاني والحاكم أبي عبد الله وأبي نعيم ، عن
![تراثنا ـ العددان [ ٥٠ و ٥١ ] [ ج ٥٠ ] تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3188_turathona-50-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)