وتوضع في مكان الصدر الذي لم نعرفه عدّة نقاط ، فإن عرفنا الصدر وضعناه ، وأشرنا إلى أنّ المفسّر استشهد بعجز البيت فقط ، كما في الفقرة الخامسة أيضاً.
وكان في نيّتي أن أقسّم العمل في الشاهد الواحد إلى خمسة أقسام :
١ ـ البيت مضبوطاً مشكولاً.
٢ ـ كتب التفسير.
٣ ـ تعضيد الشاهد من دواوين الشعر وكتب الاَدب والاختيارات والحماسات واللغة والبلدان والتاريخ والنسب وغريب الحديث والسير.
٤ ـ شرح الشاهد شرحاً موجزاً بلا إخلال.
٥ ـ ترجمة الشاعر في أَوّل شاهد يرد له في الكتاب.
وقد سرت في هذه الاَعمال سيراً لم يبلغ الغاية ، وإن كان قد وصل إلى جملة صالحة من الطريق نحوها ، ولكنّي رأيت أنّ ذلك يطول فعزمت على إخراجه مقصوراً على العملين الاَوّلين الآن ، وأنا ماضٍ في إكماله وسيتمّ قريباً إن شاء الله تعالى.
وإليك قائمة بأسماء التفاسير المعتمدة في هذا الكتاب ، مع تعريف مفصّل بها :
١ ـ معاني القرآن ، لاَبي زكريّا يحيى بن زياد الفرّاء (٢٠٧).
ثلاثة أجزاء : الجزء الاَوّل بتحقيق أحمد يوسف نجاتي ومحمّد علي النجّار ، والجزء الثاني بتحقيق محمّد علي النجّار ، والجزء الثالث بتحقيق الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي ومراجعة علي النجدي ناصف ، طبع في مطابع دار الكتب المصريّة ونشر في سلسلة «تراثنا» ، والنسخة التي بيدي طبعت بطريقة الاَُوفست وليس فيها تأريخ الطبع ولكن في آخر الجزء الثالث
![تراثنا ـ العددان [ ٥٠ و ٥١ ] [ ج ٥٠ ] تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3188_turathona-50-51%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)