البحث في تراثنا ـ العددان [ 50 و 51 ]
٤٥٢/١ الصفحه ١٦٤ :
طريق الرواية ، وفيها
بلاغ وكفاية» (١).
هذا ، وقد ذكر قبل
هذا ـ بفاصل قريب ـ بأن تلك الزيارة هي
الصفحه ٤٦٨ :
١ ـ رسالة في حديث
«أصحابي كالنجوم ...».
٢ ـ رسالة في حديث
الاقتداء بالشيخين.
٣ ـ رسالة في حديث
الصفحه ١٧٩ :
راوي هذا الحديث ،
وإنما أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنه كان في
كتاب الرحمة ، وقد قرأته عليه
الصفحه ٤٣١ :
فيه هذه الخصال
الثلاث أو واحدة منهنّ ، فمن لم يكن فيه شيءٌ منهنّ فجلس فهو أحمق»(١) (٢).
وقال
الصفحه ٢٥ :
يكون المراد وحده».
فنقول :
أولا
: الموارد التي
جاءت الآية المباركة فيها بصيغة الجمع والمراد
الصفحه ١١ :
في طريق غير واحد ،
منهم الخوارزمي في المناقب.
١٠ ـ عبيد الله بن
عبد الله بن أحمد ، الحاكم
الصفحه ١٧٣ : على
التفرد فقط.
ومن هنا اعترف
المحدث النوري (رحمهالله) بهذا فقال : «ورأيناهم يطعنون
في الخبر عند
الصفحه ١٧٨ :
عن محمد بن هارون ،
عن أبي يحيى الواسطي (١).
وليس في الباب
حديث غيره ، والظاهر أنه أخذ هذا المورد
الصفحه ٢٣٨ :
وبهذا
، ظهر ما في قول
ابن حجر المكي الشافعي في الفتاوى
الحديثية (١) : إنه لا يجوز لعن يزيد لأنه
الصفحه ٤٢٤ :
ربّه(١) وكان الله آنسه في الوحشة ، وصاحبه في الوحدة ، وغناه ، في
العيلة ، ومعزّه في(٢) غير عشيرةٍ
الصفحه ٤٤٨ : مقته دنياك ولا
آخرتك ، وكن في الدنيا كساكن دارٍ ليست له ، إنّما ينتظر الرحيل.
يا هشام! مجالسة
أهل
الصفحه ٤٦٧ :
العقل ، ويحاول
تحديد بعض المفاهيم اللغوية والاصطلاحات الكلامية ومباحث الاَلفاظ.
يتعرّض فيه إلى
الصفحه ٤٦٩ : الله عليه وآله.
سبق أن نُشر البحث
كمقال بعنوان «الغدير في ظلّ التهديدات الاِلـهية للمعارضة» في نشرتنا
الصفحه ٤٧٣ :
الاََوّلي والدليل
عليه في المسألة المبحوث عنها والاِشارة إلى جهات الاختلاف فيها ، وذكر ما عليه
الصفحه ١٠ :
الفصل الأول
إن رواة نزول
الآية الكريمة في النبي وأهل بيته الطاهرين ، من أئمة
أهل السنة المشهورين