البحث في تراثنا ـ العددان [ 47 و 48 ]
٤٦٩/١ الصفحه ٣٨٦ :
لا يتوقف صحة (١) شئ من مقدمات نفي الثانية على ثبوت مدلول الأولى ،
وإلا لدار ، لأن ثبوت مدلول قرا
الصفحه ٣٨١ :
انقرض القائل به
وهو الجبائي ، وابن جرير الطبري كما مر (١). وعند ذلك يتعين العطف على محل (رؤوسكم
الصفحه ٤٢٣ :
فمردود بمثل ما
أوردناه سابقا على النكتة التي ذكرها الزمخشري
والقاضي (١) ، ل البناء على التغليب
الصفحه ٤٠٢ : ) المنع عن المسح على الخفين ، وأنه باطل ، بل
منعوا (عليهمالسلام)
من الائتمام بمن يمسح على خفيه لأنه يصلي
الصفحه ٤٢٧ :
وهذان التوجيهان ،
وإن كانا غير ظاهرين في حد ذاتهما ، لكنهما
مرجحان على عطفهما على مفعول (اغسلوا
الصفحه ١٨٩ :
(وأنفسنا وأنفسكم) وليس المراد بقوله
(وأنفسنا) نفس محمد صلى
الله عليه (وآله) وسلم ، لأن الإنسان لا
الصفحه ٣٦٤ :
وانعقد عليه مذهب
شيعتهم الإمامية (١) ومن الفقهاء : أبو العالية
الصفحه ٩١ :
الوادي نارا ،
ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤوس الشجر ،
ولما حال الحول على النصارى كلهم
الصفحه ١٥٢ :
بيان عن فضل أمير
المؤمنين عليهالسلام ، مع ما فيه من الآية للنبي صلى
الله عليه وآله وسلم ، والمعجز
الصفحه ١٧٧ :
لكن يظهر منه
الاعتماد على هذه الأقوال!! حين ينفي بها
الاجماع على أن المراد من (أنفسنا) هو علي
الصفحه ٣٧٨ :
ولأنه يوجب حصول
اللبس لعدم القرينة على ذلك (١).
ووقوع الفصل
الكثير بالأجنبي بين المعطوف والمعطوف
الصفحه ٤١٣ : ردهما ، ولم يعقب عليه بشئ فكان مرضيه ومختاره.
وقال أبو حيان النحوي
الأندلسي (ت ٧٥٤ ه) في البحر المحيط
الصفحه ٢١ :
وهذا لم يذكره
الدكتور نفسه لوضوح أنهم لا يقولون بالنص ، إذ لا
محصل له ولا دليل عليه سوى ما ادعاه
الصفحه ١٦١ :
وقال ابن روزبهان
: لأمير المؤمنين علي عليهالسلام في هذه الآية
فضيلة عظيمة وهي مسلمة ، ولكن لا
الصفحه ١٩٠ :
وكان نفس محمد
أفضل من الصحابة ، فوجب أن يكون نفس علي أفضل
من سائر الصحابة.
هذا تقرير كلام
الشيعة