البحث في الإقتباس من القرآن الكريم
٢٧٦/١ الصفحه ٦١ : كلامك (٥) من كتاب الله؟
قال : أليس الله
يقول (٦) : (وَلا يُضَارَّ) (٧). فضحك منه وأعفاه.
وكتب محبوس
الصفحه ١٥١ : : (سابق)
مصحفة ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى في سورة ق : ٢١ (وَجاءَتْ
كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
الصفحه ٣٤ :
وخفّفنا المؤونة ،
قوموا إلى صلاتكم.
وخطب سليمان بن
عبد الملك فقال (١) :
عباد الله ،
اتخذوا
الصفحه ٩٩ :
فأمرهم بإطلاقهم
والإحسان إليهم (١).
ولو شاء النبي صلىاللهعليهوسلم ألّا يكتب الكتب إلى كسرى
الصفحه ١٧١ : وبركاته.
فصل
في التهاني فصول في الكتب الإخوانية
كتب أبو العيناء
إلى أبي نوح النصراني لما أسلم يهنيه
الصفحه ٩٦ :
وجعل سبحانه من
الملائكة كتبة ، وهم أرفع الخلق درجة. فقال جل ثناؤه : (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ
الصفحه ١٦٧ :
فصل
في أنواع شتى من ألفاظ الكتب السلطانية وفنون مختلفة مما يتعلق بها
قال إبراهيم بن
العباس في
الصفحه ٣٢٧ : . وكتب صالح إلى الوليد ببراءة
ساحته فكتب في إطلاقه.
وعن عطاء قال :
__________________
(١) في الأصل
الصفحه ٩٥ :
الباب الثامن عشر
في ذكر الخط
والكتاب والحساب ونصوص من فصول العهود وكتب الفتوح ، ونخب من ألفاظ
الصفحه ١٣٤ : ، ولا عاقل ، والإنفاق (٣) عليه من غير إسراف مفسد ، ولا تقتير موبق (٤) إلى أن يعرف فضله ، ويبصر رشده
الصفحه ١٠٠ : ، ولم يودعها (٣) الكتب لفعل ، ولكنه علم أن ذلك أتم وأكمل وأفخم وأجمع فقال
تعالى : (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ
الصفحه ١٦٢ : من ماء مهين ، ودرّجه إلى منزلة الخصم المبين (٣) للتحدث بأنعامه ، وكتب الإفاضة في شكر إكرامه ، لكان
الصفحه ١٠٧ : عما يأتي مثله ، بل هو محقوق بأن
__________________
(١) النص من عهد كتبه
الصابي إلى قاضي القضاة أبي
الصفحه ١٣٧ :
وله من كتاب عن
الطائع إلى عضد الدولة في زيادة التقليب وعقد التاج والعهد على المماليك كلها :
وارع
الصفحه ٣٢٣ : وآله يوم حنين دعاء هو دعاء كل مكروب : (كنت وتكون ، حيا ،
تموت العيون ، وتنكدر (٨) النجوم ، وأنت حي قيوم