وقال ابن جريج (١) عن عكرمة عن ابن عباس في قوله : (قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما) (٢) ، قال :
كان موسى يدعو لهم وهارون يؤمّن ، فجعلهما الله داعيين (٣).
قال ابن المعتز (٤) :
كرم الله لا تنقضي حكمته ؛ ولذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة. قال الله تعالى : (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَ) (٥).
قال المفسرون في قوله تعالى : (وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ) (٦) قالوا :
إنها التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ، سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر.
قال الحسن (٧) :
من دوام على قراءة (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنا لَهُ
__________________
(١) في الأصل : (جربح) مصحفة.
(٢) يونس : ٨٩.
(٣) في الأصل : (داعبين) مصحفة.
(٤) هو الخليفة عبد الله بن المعتز الذي نكب ، وكان له أخبار في محنته راجع الفرج ص ٣٩ ، ٩٣ ، ١٢٦ ، ٤٤١.
(٥) المؤمنون : ٧١.
(٦) الكهف : ٤٦ ، وفي الأصل : (الصالخات) مصحفة).
(٧) في الفرج بعد الشدة ١ / ١١ / أنه قال : عجبا لمكروب غفل عن خمس ، وقد عرف ما جعل لمن قالهن قوله : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) ـ إلى قوله ـ (هُمُ الْمُهْتَدُونَ) ، وقوله تعالى : (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (٤٤) فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ..) وقوله تعالى : (وَذَا النُّونِ إِذْ ...).
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
