الباب الرابع والعشرون
في الدعوات المستجابة (١)
فصل
في فضل الدعاء وما يتصل به
قال عزوجل لنبيه صلىاللهعليهوسلم :
(قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ) (٢).
وقال تعالى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) (٣).
وأثنى (٤) على قوم فقال : (وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً) (٥).
وقال جل اسمه (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ) (٦).
وقال سفيان في قوله تعالى : (سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ) (٧).
قال : كان أحدهم (٨) إذا أراد أن يدعو قال : سبحانك اللهم.
__________________
(١) في الأصل : (في دعوات المستجابة).
(٢) الفرقان : ٧٧ ، وفي الأصل : (دعاكم).
(٣) غافر : ٦٠.
(٤) في الأصل : (وأنني).
(٥) الأنبياء : ٩٠.
(٦) البقرة : ١٨٦ وفي الأصل : (وإذا سئلك).
(٧) يونس : ١٠.
(٨) في الأصل : (أخذهم) مصحفة.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
