وقد أتى من فضل الله ما أشجى كلّا بريقه وأغصه ، وعمّه بالكيد وخصه ، (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ) (١).
وله :
وأما أفضاله (٢) فلو كان البحر مدادا ، والشجر أقلاما حدادا ، لما طمعت في الإخبار عن قدره والإفصاح عن علو أمره (٣).
وله :
ولما دخل عظّمناه وبجّلناه ومثلنا له خاضعين ، ثم وقعنا له ساجدين (٤).
وله :
لن تتأخر (٥) مخاطباتي عنك إلّا في السفر الذي لقينا منه نصبا (٦).
وله :
ليعلم أنّ الصبح قد أسفر ، والنجح (٧) قد سفر (٨).
وله :
__________________
(١) آل عمران : ١١٩.
(٢) في الأصل : (افصاله).
(٣) إشارة إلى قوله تعالى : (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ) الكهف : ١٠٩ ، وقوله : (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ) لقمان : ٢٧.
(٤) إشارة إلى قوله تعالى : (فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ) الحجر : ٢٩.
(٥) في الأصل : (يتأخر).
(٦) إشارة إلى قوله تعالى : (لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً) الكهف : ٦٢.
(٧) في الأصل : (البحح).
(٨) إشارة إلى قوله تعالى : (وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ) المدثر : ٣٤.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
