لكل غمرة محبة معبر ، ولكل مورد غمة (١) صدر (سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) (٢) و (لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً) (٣).
وله :
وقد رأيت ما صارت إليه مصارع أعداء هذه الدولة ، وختمت به أحوال حساد هذه النعمة ، فقد غمزوا قيامها ، وقرعوا (٤) صفاتها ، فاخترموا واصطلموا (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا) (٥) (فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ) (٦).
وله :
الكثير من جيش الشيطان قليل ، والعزيز بالباطل ذليل ، ولا أقوى (٧) من الفيل إلا الفيل ، ولا أضعف من الطير الأبابيل (٨).
وله :
إلى أبيه في معنى أخيه : العمر لا يتسع للعلوم أجمع ، فلينفق على أحسنها ، ويكفيه على مستحسنها دون مستهجنها ، ومن الإعراب معرفة أصوله وما لا غنى به عنه فروعه حتى يرد على (قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ) (٩).
وله :
__________________
(١) في الأصل : (عمه).
(٢) الطلاق : ٧ ، وفي الأصل : (عسرا).
(٣) الطلاق : ١.
(٤) في الأصل : (عمزو قيامه وقد عوا).
(٥) النمل : ٥٢.
(٦) الحاقة : ٨.
(٧) في الأصل : (حيش الشيطان .. دليل ولا أفوى).
(٨) إشارة إلى سورة الفيل في صنع طير الأبابيل بأصحاب الفيل.
(٩) القصص : ٩.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
