يجب (١) التوجع منه لغيرك. والسلام.
تهنئة ثانية (٢) :
اتصل بي خبر المولودة المسعودة كرّم الله غرتها ، وأنبتها نباتا (٣) حسنا ، وما كان من تغيرك عن إفصاح (٤) الخبر ، وإنكارك ما اختاره لك في سابق القدر ، فعجبت من ذلك وأكبرته ، وأنكرته لضيق في مثله عليك ، ومسارعة التكبر دون غيرك إليك ، وقد علمت أنهن أقرب إلى القلوب وأن الله بدأ بهن في الترتيب فقال تعالى : (يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ) (٥) وما سماه الله هبة (٦) فهو بالشكر أولى ، وبحسن التقبل أحرى.
فصل
في التعازي (٧)
قال عز ذكره : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) (٨).
وقال تعالى : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ) (٩).
__________________
(١) في الأصل : (يجب نه تهنيتك كما نحب).
(٢) في الأصل : (تهنية نابنه) مصحفة.
(٣) في الأصل : (أثبتها ثباتا ...) مصحفة والصواب ما أثبتناه.
(٤) في الأصل : (انصاح).
(٥) الشورى : ٤٩.
(٦) في الأصل : (هبه فهو ... التقبل أخرى).
(٧) في الأصل : (التعادي).
(٨) آل عمران : ١٨٥.
(٩) الرحمن : ٢٦ ، ٢٧.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
