محمد علما للإسلام منيرا ، وقدرا على أهل الضلال مبيرا ، وأوجب أن يكون رعاة أمته الطاهرين الظافرين ومن عند عن (١) مشاقتهم ، وشرد عن داعيهم ، الخائبين الخاسرين (لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ) (٢).
وله كتاب (٣) :
وقد صدق عبده وعده ، وآجره على حسن عارية (٤) عنده ، ولله أمر هو بالغه ، (لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ذلِكَ [هُوَ] الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (٥).
وحتى إذا استأسد للرايات (٦) ، وبلغت القلوب الحناجر (٧) ، بذل (٨) الله نصره ، وأنجز وعده ، وجعل الدائرة على الكافرين ، وشفى صدور قوم مؤمنين (٩).
وله :
ولما تراءت الفئتان ، والتقى الصفان ، وبرزت الأقران للأقران ، وخطبت الصوارم على منابر الأعناق ، وسفرت السهام من القسيّ والأحداق (جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) (١٠).
__________________
(١) في الأصل : (من).
(٢) الأنفال : ٨.
(٣) في الأصل : (كتابي).
(٤) في الأصل : (أجراه ... عاديه) والعارية : مشددة وقد تخفف : ما تداولوه بينهم.
(٥) يونس : ٦٤ ، وما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
(٦) في الأصل : (استاسر للرايات) واستوسد : هيّج.
(٧) إشارة إلى قوله تعالى : (وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ) الأحزاب : ١٠.
(٨) في الأصل : (يزل).
(٩) إشارة إلى قوله تعالى : (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) التوبة : ١٤.
(١٠) النصر : ١.
![الإقتباس من القرآن الكريم [ ج ٢ ] الإقتباس من القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3177_aleqtibas-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
