البحث في الأقسام في القرآن الكريم
٣٦/١٦ الصفحه ٣٨ : في الآية على قصرها وجوهاً من الالتفات.
ففي قوله : (فلا أُقْسِم) التفات من التكلم مع الغير الوارد في
الصفحه ٣٩ : الغيبة إلى التكلم مع الغير ، والوجه فيه الإشارة إلى
العظمة المناسبة لذكر القدرة ، وفي ذكر ربوبيته للمشارق
الصفحه ٤٠ : لإتيان الساعة ويوم القيامة ، وهم ينكرونه مع ظهور
عموم ملكه سبحانه وعلمه بكلّ شيء.
وقد كان سبب
إنكارهم
الصفحه ٤٣ : لهذه اللفظة خمسة معان ، وذكر لكلّ معنى من
المعاني الخمسة شواهد من القرآن ، ولكن الحقّ أنّه ليس لتلك
الصفحه ٥٣ : النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم
أمّا الشهادة فقد
فسرها الراغب وقال : الشهود والشهادة ، الحضور مع المشاهدة امّا بالبصر أو
الصفحه ٥٤ :
الحضور ولم يكن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ظاهراً مع جميع الأُمة بل كان بمعزل عنهم إلّاشيئاً لا
يذكر
الصفحه ٧٤ : (الإِنْسان لفي خُسر) على أنّه لو كان المقسم به هو صلاة العصر ، لماذا اكتفى
بالمضاف إليه ، وحذف المضاف مع عدم
الصفحه ٧٥ :
والظاهر أنّ الوجه
الأوّل هو الأقوى ، حيث إنّ الحلف بالزمان وتاريخ البشرية يتناسب مع الجواب ، أي
الصفحه ٨٥ :
في إنكارهم نبوّة النبي ورسالته والكتاب الذي أنزل معه والمعاد الذي يدعو إليه
الصفحه ١٠٠ : أنبياء ينفردون بها
للخلوة بربهم والخلاص من الخلق والخطاب مع الله. أمّا الطور فانتقل إليه موسى ،
والبيت
الصفحه ١٠٧ : ، أفهل من المعقول أن ينسب إليه
انّه منع من كتابة الحديث؟! مع أنّها أحاديث آحاد تضاد الكتاب العزيز والسنّة
الصفحه ١١٣ : دليل على
صدق كلامه وفعاله مع أنّه أمر لا يمكن الالتزام به؟
والجواب : انّ
القرآن الكريم ليس بصدد بيان
الصفحه ١١٥ : يسير مع الليل شيئاً فشيئاً ، إلى أن يدبر ويسفر الصبح ، هذا مفاد الآيات
التي تضمّنت المقسم به.
ثمّ إنّ
الصفحه ١١٧ : ، وجاذبية القمر مع جاذبية الشمس هي سبب المد
والجزر.
وتبلغ درجة حرارة
جانب القمر المواجه للشمس ١٢٠ درجة
الصفحه ١٣٤ : الموازين والحساب والسوق إلى
الجنّة والنار.
كما أنّهم وسائط
في عالم التشريع حيث ينزلون مع الوحي ويدفعون