البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٥٩/١ الصفحه ٥ : هداة الأُمّة إلى الطريق الأقوم.
نزل القرآن الكريم
على قلب سيد المرسلين هادياً للإنسان ومنيراً له طريق
الصفحه ١٣٦ : العَرْشِ
مَكِينٍ* مطاعٍ ثَمَّ أَمِين). (١)
تفسير الآيات
أشار سبحانه إلى
الحلف الأوّل ، أي الحلف
الصفحه ٥٥ : من الأُمّة لا المتوسطين وما دونهم.
وأمّا نسبة
الشهادة إلى قاطبة أُمّة النبي ، في قوله تعالى
الصفحه ٥٦ :
ويقبلها منه بحضرة
جميع الأُمم الماضية؟ كلا : لم يعن الله مثل هذا من خلقه ، يعني الأُمّة التي وجبت
الصفحه ١١٢ : سبحانه ، وفي الوقت نفسه كلام أمين الوحي وكلام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لصحّة الإضافة إلى الجميع
الصفحه ١٠٥ :
بالقلم وسطرهم أو مسطوراتهم».
ثمّ إنّ في الحلف
بالقلم والكتابة والمكتوب إلماعاً إلى مكانة القلم والكتابة
الصفحه ١٤٠ :
كَريم).
الضمير في قوله : (إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَريم) يرجع إلى القرآن بدليل قوله : (لقولُ
الصفحه ١٨٣ :
هذه السورة إلى
العطاء الدائم ، بقوله : (فَلَهُمْ أَجْرٌ
غَيرُ مَمْنُون).
وعلى ذلك يكون
المراد من
الصفحه ١٧٩ :
البلد الأمين
وقد ذكر لفظ البلد
في دعاء إبراهيم ، حيث قال : (وَإِذْقالَ إِبْراهيم
رَبِّ اجْعَل
الصفحه ١١٣ : أُنزل إلى الإنسان.
ثمّ إنّه سبحانه
دعم حلفه بالبرهان على المقسم عليه ، فانّ المقسم عليه عبارة عن كون
الصفحه ١٤٨ : : (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ
لِيَعْلَمُوا أنّ وَعْدَ اللهِ حَقّ). (٢)
إلى غير ذلك من
الآيات التي سمّى
الصفحه ١٨١ :
ويشير إلى الأمن
بقوله سبحانه : (جَعَلَ اللهُ
الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الحَرام قِياماً لِلنّاسِ
الصفحه ٥٨ : تَعْقِلُونَ*
وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكيمٌ). (٢)
وقبل الخوض في
تفسير الآيات نذكر
الصفحه ١٤١ : ، فهكذا حال الناس
مع هذا القرآن فهم بين منقبض من سماع القرآن ، وجار وسار مع هداه ، ومدبر عن هديه
إلى العصر
الصفحه ١٧٨ : الآيات ، ولكن الذي يدعمه هو القسم الثالث والرابع ـ أعني :
الحلف ب (طور سينين* والبلد
الأمين) ـ إذ على ذلك