البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٥٣/٦١ الصفحه ١٣٣ :
والسابقات وهم
ملائكة الموت تسبق بروح المؤمن إلى الجنة وبروح الكافر إلى النار.
فالمدبرات أمراً
الصفحه ١٥٤ :
تفسير هذه الأقسام إلى أقوال كثيرة ، غير انّ تفسير القرآن بالقرآن يدفعنا إلى أن
نفسره بما ورد في سائر
الصفحه ١٦٦ : الثانية
من احتراقها ، ولم تزل تجدّد وزنها وحجمها ، والتي تبعث إلى العالم الخارجي طاقة
تعادل خمسة آلاف
الصفحه ١٨١ :
ويشير إلى الأمن
بقوله سبحانه : (جَعَلَ اللهُ
الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الحَرام قِياماً لِلنّاسِ
الصفحه ١٨٩ : وَعَمِلُوا
الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون) (١).
إلى هنا تبين
المقسم به والمقسم عليه.
بقي
الصفحه ١٩٠ : كلّهم على حلف واحدويقتلوا
محمداً صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلي بن أبي طالب عليهالسلام».
إلى أن قال
الصفحه ٦ : ـ إلى أن قال : ـ وينابيع العلم وبحوره ، ورياض
العدل وغدرانه ، وأثافي الإسلام وبنيانه ، وأودية الحق
الصفحه ١٤ : اسم الله.
١. فقد أخرج مسلم
في صحيحه : أنّه جاء رجل إلى النبي ، فقال : يا رسول الله أي الصدقة أعظم
الصفحه ١٥ : ولا إيهان». (٢)
٢. «ولعمري ما
تقادمت بكم ولا بهم العهود». (٣)
إلى غير ذلك من
الأقسام الواردة في
الصفحه ١٧ :
الرواية ناظرة إلى هذا النوع من الحلف.
ومجمل القول : إنّ
الكتاب العزيز هو الأُسوة للمسلمين عبر القرون
الصفحه ١٨ : بفقهاء
المذاهب الأربعة ولا سيما في العصر الراهن فتح باب الاجتهاد والرجوع إلى المسألة
والنظر إليها بمنظار
الصفحه ٣٣ :
الله). (١) فقد أشار بلفظ الجلالة إلى خالق السماوات والأرض دون تبادر
مفهوم العبادة أو التحير منه
الصفحه ٣٧ : ، وقد كان بعض
المنتمين إلى الإسلام لم يعيروا أهمية لقضائه ، فنزلت الآية تأمر أوّلاً بإطاعته
وانّ كلّ
الصفحه ٤٤ :
لا ريب انّ هذه
اللفظة قد استعملت في هذه الموارد ، ولكن جميعها ترجع إلى أصل واحد وهو من فوض
إليه
الصفحه ٤٥ : جَميعاً) (٤) ، وقال تعالى : (وَمَا النَّصْرُ
إِلّا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزيز الْحَكيم) (٥) إلى غير ذلك من