البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٥٢/١ الصفحه ٣٠ : إِلى اللهِ
وَما كانَ للهِ فَهُو يَصِلُ إِلى شُركائِهِمْ ساءَما يَحْكُمُون). (١)
فالكفار لأجل
جهلهم
الصفحه ٣٢ : ، وبالتالي انّ الشيطان وليهم
اليوم في الدنيا يتولونه ويتبعون إغواءه (ولهم عذاب أليم)
إلى هنا انتهينا
من
الصفحه ٣٩ : الغيبة إلى التكلم مع الغير ، والوجه فيه الإشارة إلى
العظمة المناسبة لذكر القدرة ، وفي ذكر ربوبيته للمشارق
الصفحه ٤٦ :
وأمّا الثاني :
فلأنّ التوحيد في الالوهية غير العبادة ، فهو مبني على أنّ الإله بمعنى المعبود
الصفحه ٩٥ : إلى المعاد ، إذ لولا الغاية لأصبح تدبير الأمر في
البر والبحر والجو وتدبير الملائكة شيئاً عبثاً بلا
الصفحه ١٥٦ : لَيلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الحَرامِ إِلى الْمَسْجِدِ الأَقصى) (١) ، فالليل ظرف والساري غيره ، ولكن الآية
الصفحه ١٤٣ : عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمداً إِلى يَوْمِ القِيامَةِ مَنْ إِلهٌ
غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا
الصفحه ١٤٤ :
بالقمر ، مضافاً إلى نوره الهادئ الرقيق الذي يغطّي سطح الأرض. وهو من الرقة
واللطافة بمكان لا يكسر ظلمة
الصفحه ١٨٢ :
خلقه واستقامة
وجوده من صباه إلى شبابه إلى كماله فيتمتع بكمال الصورة وجمال الهيئة وشدة القوة ،
فلم
الصفحه ١٨٣ :
هذه السورة إلى
العطاء الدائم ، بقوله : (فَلَهُمْ أَجْرٌ
غَيرُ مَمْنُون).
وعلى ذلك يكون
المراد من
الصفحه ١٨٦ :
الإغارة على العدو
بالخيل من إثارة الغبار. والضمير في «به» يرجع إلى العدو المستفاد من قوله
الصفحه ١٣ : ،
فالغالب هو الأوّل أي الإتيان بالجواب.
إلى هنا تمّ بيان
أركان القسم الثلاثة ، وثمة ركن رابع ، وهو الغاية
الصفحه ٣٨ : ». (١)
وتشير الآية
الثانية إلى أنّه سبحانه قادر على أن يهلك المشركين ويأتي بقوم آخرين (خيراً منهم) ، من دون أن
الصفحه ١١٢ : ذِي الْعَرْشِ مَكين)
مضافاً إلى قوله :
(وَلَقَدْ رَآهُ
بِالأُفُقِ الْمُبين) فانّ الضمير يرجع إلى
الصفحه ١٢٤ : الحياة واللوذ في الكهوف والأديرة ، ولكن الإسلام راح يدعو
إلى منهج وسط بينهما ، ففي الوقت الذي يدعو إلى