البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٥٢/١٦ الصفحه ١٢٥ : والعذل إلى حد ربما تدفع بصاحبها إلى الانتحار ، لعدم تحمله وطأة تلك
الجريمة.
وهذه النفس حيّة
يقظة لا
الصفحه ١٣٦ : ، مضافاً إلى الليل المدبر ، والصبح
المتنفس ، وقال : (فَلا أُقْسِمُ
بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الكُنَّسِ
الصفحه ١٤٥ : معلناً عن بداية حلول الليل الذي تتجه الكائنات الحية إلى بيوتها وأوكارها
ثمّ يخرج القمر بدراً تاماً ، فإذا
الصفحه ١٥٥ :
مِنَ
الْفَجْرِثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيل) (١) ، وقال سبحانه : (سَلامٌ هِيَ حَتّى
الصفحه ١٧٩ : فَرَضَ
عَلَيْكَ القُرآن لَرادّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَم مَنْ جاءَ بِالهُدى
وَمَنْ هُوَ في ضَلالٍ
الصفحه ٥ : مالم يعلم ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبيّنا محمّد
خير من طاف الأرض وحكم ، وعلى آله الأئمّة السادة
الصفحه ٤٢ : ). (١)
فالضمير في قوله :
«إنّه» يعود إلى الرزق والوعد الواردين في الآية المتقدّمة ، قال سبحانه : (وَفِي السَّما
الصفحه ١٠٨ : من أنعم الله عليه بهذه النعم الإلهية كيف يتهمونه بالجنون ، مضافاً
إلى أنّ لك في الآخرة لأجراً غير
الصفحه ١٥٧ :
فعبّر عنه
بالتنفّس ، فكأنّه موجود حي يبث ما في نفسه إلى الخارج ، أمّا عظمة الفجر فواضحة ،
لأنّ
الصفحه ١٩١ :
شهادة أن لا إله
إلّاالله وانّ محمّداً عبده ورسوله ، ولكم ان آمنتم ما للمسلمين وعليكم ما على
الصفحه ٧ :
إلماع إلى بعض
آفاقه اللا متناهية
إنّ من آفاق
القرآن ومعانيه السامية هو أقسامه ، فقد أقسم القرآن
الصفحه ٢٥ :
والمقسم عليه ،
فعلى ذلك المنهج يجب أن يتكرر البحث في أكثر الفصول بالنسبة إلى أُمور حلف بها
سبحانه
الصفحه ٤١ : عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلى اللهِ يَسير). (١)
تشير الآية إلى
إنكار الوثنيين الذين كانوا ينكرون البعث ، فأمر
الصفحه ٥٩ : .
وقد تطرق المفسرون
إلى بيان ما هو المقصود من هذه الحروف. وذكروا وجوهاً كثيرة نقلها فخرالدين الرازي
في
الصفحه ٦٣ : ). (٤)
إلى غير ذلك من
السور ما عدا الأربع التي أشرنا إليها.
ثمّ إنّ هذا الوجه
هو الوجه العاشر في كلام