البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٧٠/١ الصفحه ١٩١ :
شهادة أن لا إله
إلّاالله وانّ محمّداً عبده ورسوله ، ولكم ان آمنتم ما للمسلمين وعليكم ما على
الصفحه ٥٥ :
حطام الدنيا ،
فهذا النوع من الأعمال لا يمكن الشهادة عليها حتى بنفس الحضور عند المشهود عليه؟
وهذا
الصفحه ٩٠ :
الصّافُّون*
وَإِنّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُون) (١) فينطبق على الملائكة أنّهم الصافّون حول العرش
الصفحه ١٨٧ :
طبع الإنسان من
اتّباع الهوى والانكباب على الدنيا والانقطاع بها عن شكر ربّه ، وفيه تعريض للقوم
الصفحه ١٩٠ :
والهجوم على
المدينة والإطاحة بالدولة الإسلامية الفتية ، فبعث النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم علياً
الصفحه ٤٧ :
على وجه الكلية (أي
ما معناه أنّه هو الإله الذي يتصف بكذا وكذا).
ويقرب من الآية
الأُولى ، قوله
الصفحه ٦٤ : .
وقال في (كهيعص) :
إنّه ثناء من الله تعالى على نفسه ، والكاف يدل على كونه كافياً ، والهاء يدل على
كونه
الصفحه ٦٦ :
الحق وحمية جاهلية
، وشقاق أي عداوة وعصيان ومخالفة ، لأنّهم يأنفون عن متابعة النبي ويصرّون على
الصفحه ٧٤ : ، ويستولي الظلام على السماء ،
ويخلد الإنسان إلى الراحة.
وهناك قولان آخران
:
أ : المراد عصر
الرسول ، ذلك
الصفحه ١١٣ : على الوجود الإمكاني ـ على وجود هدف مشترك لهذا النظام ، وهو صيرورة
الإنسان في هذا الكوكب إنساناً كاملاً
الصفحه ١٢٠ : على أقوال :
الأوّل : هي نفس
آدم التي لم تزل تتلوّم على فعلها الذي خرجت به من الجنة والظاهر أنّ هذا
الصفحه ١٦٠ : بيوت الله ،
ويزيد على شرفه انّ النبي الخاتم ، قطين هذا البلد ، ونزيله ، فزاده شرفاً على شرف
، والحل هو
الصفحه ٢٥ :
والمقسم عليه ،
فعلى ذلك المنهج يجب أن يتكرر البحث في أكثر الفصول بالنسبة إلى أُمور حلف بها
سبحانه
الصفحه ٥٤ :
على
هؤُلاءِ شَهيداً). (١) وقال تعالى : (وَيَوْمَ نَبْعَثُ
مِنْ كُلِّ أُمّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا
الصفحه ٦٠ : صادقين ،
واستعينوا بذلك بسائر شهدائكم ، ثمّ بيّن أنّهم لا يقدرون عليه بقوله : (لَئِن اجْتَمَعتِ الإِنْس