البحث في الأقسام في القرآن الكريم
١٥٣/١٦ الصفحه ١٤٣ : عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمداً إِلى يَوْمِ القِيامَةِ مَنْ إِلهٌ
غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا
الصفحه ١٤٤ :
بالقمر ، مضافاً إلى نوره الهادئ الرقيق الذي يغطّي سطح الأرض. وهو من الرقة
واللطافة بمكان لا يكسر ظلمة
الصفحه ١٨٢ :
خلقه واستقامة
وجوده من صباه إلى شبابه إلى كماله فيتمتع بكمال الصورة وجمال الهيئة وشدة القوة ،
فلم
الصفحه ١٨٣ :
هذه السورة إلى
العطاء الدائم ، بقوله : (فَلَهُمْ أَجْرٌ
غَيرُ مَمْنُون).
وعلى ذلك يكون
المراد من
الصفحه ١٨٦ :
الإغارة على العدو
بالخيل من إثارة الغبار. والضمير في «به» يرجع إلى العدو المستفاد من قوله
الصفحه ١٣ : ،
فالغالب هو الأوّل أي الإتيان بالجواب.
إلى هنا تمّ بيان
أركان القسم الثلاثة ، وثمة ركن رابع ، وهو الغاية
الصفحه ٣٨ : ». (١)
وتشير الآية
الثانية إلى أنّه سبحانه قادر على أن يهلك المشركين ويأتي بقوم آخرين (خيراً منهم) ، من دون أن
الصفحه ١١٢ : ذِي الْعَرْشِ مَكين)
مضافاً إلى قوله :
(وَلَقَدْ رَآهُ
بِالأُفُقِ الْمُبين) فانّ الضمير يرجع إلى
الصفحه ١٢٤ : الحياة واللوذ في الكهوف والأديرة ، ولكن الإسلام راح يدعو
إلى منهج وسط بينهما ، ففي الوقت الذي يدعو إلى
الصفحه ١٢٥ : والعذل إلى حد ربما تدفع بصاحبها إلى الانتحار ، لعدم تحمله وطأة تلك
الجريمة.
وهذه النفس حيّة
يقظة لا
الصفحه ١٣٦ : ، مضافاً إلى الليل المدبر ، والصبح
المتنفس ، وقال : (فَلا أُقْسِمُ
بِالْخُنَّسِ* الْجَوارِ الكُنَّسِ
الصفحه ١٤٥ : معلناً عن بداية حلول الليل الذي تتجه الكائنات الحية إلى بيوتها وأوكارها
ثمّ يخرج القمر بدراً تاماً ، فإذا
الصفحه ١٥٥ :
مِنَ
الْفَجْرِثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيل) (١) ، وقال سبحانه : (سَلامٌ هِيَ حَتّى
الصفحه ٥ : مالم يعلم ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبيّنا محمّد
خير من طاف الأرض وحكم ، وعلى آله الأئمّة السادة
الصفحه ٤٢ : ). (١)
فالضمير في قوله :
«إنّه» يعود إلى الرزق والوعد الواردين في الآية المتقدّمة ، قال سبحانه : (وَفِي السَّما