البحث في الأقسام في القرآن الكريم
٣١/١ الصفحه ١٨٨ :
غير ذلك من الصفات
السلبية الواردة في القرآن الكريم.
وصنف آخر يصفه
بصفات إيجابية تجعله في قمة
الصفحه ٣٣ : ، فيقال الله الرحمن الرحيم ، أو يقال علم الله ورزق الله ، ولا يقع لفظ
الجلالة صفة لشيء منها ، ولا يؤخذ منه
الصفحه ٧٠ : غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ، ودليل
على المعرفة لمن عرف الصفة ، فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة
الصفحه ٨٩ : لواحد) وإليك تفسير المقسم به فيها.
فالصافات : جمع
صافّة : وهي من الصف بمعنى جعل الشيء على خط مستو
الصفحه ٩٩ :
رق منشور وليس
كالكتب المطوية ، ومع ذلك يحتمل أن يراد منه صحائف الأعمال ، وقد وصفه سبحانه
بكونه
الصفحه ١١٢ :
انّ المراد من
رسول في سورة التكوير هو أمين الوحي جبرئيل ، بشهادة وصفه بقوله : (ذي قُوّةٍ عِنْدَ
الصفحه ١٣٣ : : وإذ كان قوله : (فالمدبرات أمراً) مفتتحاً بفاء التفريع الدالة على تفرع صفة التدبير على صفة
السبق ، وكذا
الصفحه ١٤٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لأنّه سبحانه وصفه بكونه شاهداً ، قال : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنّا
أَرْسَلْناكَ شاهِداً
الصفحه ٣٨ : : (بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِب) التفات من التكلم وحده إلى الغيبة ، والوجه فيه الإشارة
إلى صفة من صفاته
الصفحه ٤٩ : صفات الكمال والجمال.
وثمة آيات ربما
يستظهر منها أنّ المقسم به هو سبحانه تبارك وتعالى لكن بلفظ مبهم
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بشهادة أنّه سبحانه وصفه بهذا الوصف ثلاث مرّات ، وقال :
(يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ إِنّا
الصفحه ٦٤ :
اسم من أسماء الله
تعالى وصفة من صفاته.
قال ابن عباس في (الم)
: الألف إشارة إلى أنّه تعالى أحد
الصفحه ٦٥ : أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ
فَنَادَوا وَلاتَ حينَ مَناص)
وصف القرآن بكونه (ذي الذكر) كما وصفه في
الصفحه ٨٠ : ) ، كما هو المتبادر ، لأنّ الآيات بصدد وصفه وبيان منزلته
فلا يمس المصحف إلّاطاهر ، فيكون الإخبار بمعنى
الصفحه ٨٢ : .
وهذا القسم هو
القسم الوحيد الذي وصفه سبحانه بأنّه عظيم ، فالحديث هنا هو حديث على الأبعاد ،
أبعاد النجوم