البحث في الأقسام في القرآن الكريم
٥٣/١٦ الصفحه ٦٩ : من
إنزاله قيام الناس بالقسط : قال سبحانه : (وَأَنْزَلْنا
مَعَهُمُ الكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ
الصفحه ٩٨ : : (وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوقِها
وَبارَك فِيها). (٥)
والمراد من كتاب
مسطور : هو القرآن الكريم الذي
الصفحه ١٠١ :
وأمّا ذكر الكتاب
، فانّ الأنبياء كان لهم في هذه الأماكن مع الله تعالى كلام ، والكلام في الكتاب
الصفحه ١٠٦ : ء تسمعه ورسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا؟ فأمسكت عن الكتابة ، فذكرت ذلك
لرسول
الصفحه ٧ : بالحلف بالمغاني والمدام (١) وجمال النساء ، إلى غير ذلك من الأُمور المادية الساقطة.
حلف سبحانه في
كتابه
الصفحه ١٠ : في هذا الكتاب هو القسم الذي صدر عن الواجب في كتابه العزيز دون سواه.
فلا نتعرض لما حلف
به الشيطان في
الصفحه ٦٠ :
واليهود بالقرآن ،
وقالوا : هذا سحر مبين ، تقوّله ، فقال الله : (الم* ذلِكَ الكتاب) أي يا محمّد هذا
الصفحه ٧٠ : ، وهو الدليل يدل على
خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر
وبطن
الصفحه ٨١ :
الكتاب المكنون
إلّاالمطهرون ، وربما يؤيد هذا الوجه بأنّ الآية سيقت تنزيهاً للقرآن من أن ينزل
به
الصفحه ٨٥ :
أُفِك) (١).
والافك : الصرف ،
والضمير في «عنه» يرجع إلى الكتاب من حيث اشتماله على وعد البأس والجزاء أي
الصفحه ١٠٤ : الإِنْسانَ مالَمْ يَعْلَم). (٢) فمنّ سبحانه
وتعالى بتيسير الكتابة بالقلم ، كما منَّ بالنطق ، وقال : (خَلَقَ
الصفحه ١٧٥ : الحنفية ، قال : يا أهل العراق ، تزعمون أنّ أرجى آية في كتاب الله عزوجل هو قوله تعالى : (قُلْ يا عِبادِيَ
الصفحه ٣ : لَقَسَمٌ
لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ* إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ* فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ* لَا يَمَسُّهُ إِلَّا
الصفحه ١٢ :
القرآن ، ولم يتعرّض له أكثر المفسرين ولا سيما ابن قيم الجوزية في كتابه «التبيان
في أقسام القرآن
الصفحه ١٧ :
الرواية ناظرة إلى هذا النوع من الحلف.
ومجمل القول : إنّ
الكتاب العزيز هو الأُسوة للمسلمين عبر القرون