البحث في إعراب القرآن
٢٦٠/٧٦ الصفحه ٢١٣ : »
وارتفع «هذان» به على ما لو اختير حكم المبتدأ والخبر والذي بعده. فارتفاع «زيد» «بهذا».
ويسمى أهل الكوفة
الصفحه ٢١٩ : .
والحقيقة ما ذكرت
لك عن سيبويه.
وأكثر ما يجىء
الإشمام والرّوم فى إدغام أبى عمرو ، فإذن أدغم المضموم أو
الصفحه ٢٢١ : ) (الْأَبْرارِ رَبَّنا) (١٩).
فأما قوله تعالى :
(قُلْ إِنْ تُخْفُوا
ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ
الصفحه ٢٢٢ : آياتِنا) (١) فيمن نصب. كما رواه نعيم بن ميسرة ، عن أبى عمرو : (وَيَعْلَمُ ما) بالنصب على الصرف. ومن لم يشم
الصفحه ٢٤٤ :
الْأَفْئِدَةِ) (٧).
فهذا ما جاء فى
الإدغام من الإشمام ، وجميع ما أدغمه أبو عمرو. ومما ذكرنا نشير إلى إعراب
الصفحه ٢٥١ :
الثاني عشر
هذا باب ما جاء في التنزيل ويكون الجار والمجرور
في موضع الحال محتملا ضميرا من صاحب
الصفحه ٢٧٠ :
وأما قوله : (ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ) ـ إلى قوله ـ (يَسِيرٌ) (١).
فقد قال أبو على
الصفحه ٢٧٢ : قوله : (فِي كِتابٍ) لارتفاع الظاهر به فى القولين.
والمعنى : ما أصاب
من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم
الصفحه ٢٧٩ : ) (٢).
وما ذكرناه من أن
قوله : (ما فَرَّطْتُمْ) (٣) مبتدأ ، و (فِي يُوسُفَ) (٤) خبره.
لأنه لا يجوز أن
يكون
الصفحه ٢٨٧ : كإيمان السفهاء. فحذف الموصوف وأقيمت
الكاف التي هى صفته بمقامه. وعلى هذا جميع ما جاء فى التنزيل من قوله
الصفحه ٢٩١ : الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) (٣) أي: ما أنتم بمعجزين من فى الأرض. «فمن» موصوف ، وقد حذفه.
ومن حذف الموصوف
الصفحه ٣٠٣ : قوله
تعالى : (وَمِنْ ثَمَراتِ
النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً) (٣) أي : ما تتخذون
الصفحه ٣١٦ : اليوم.
فأمّا ما احتج به
أبو الحسن على من منع جواز إضمار «فيه» فى الآية عند قولهم لا يجوز هذا ، كما لا
الصفحه ٣٣٨ :
ومن ذلك ما قال الفرّاء
فى قوله تعالى : (قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ
آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ٣٤٣ : ، وجعل «ما» فى
مذهب ما يؤدى عن الاسم ، ويعنى من قوله : «من قبل» فى وقت آدم حين أبى السجود
واستكبر.
وقال