البحث في إعراب القرآن
٢٩/١ الصفحه ٦٥ : لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ) (٣)
ومثله : (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ
وَعُيُونٍ (٤١) وَفَواكِهَ
الصفحه ٢٩١ : :
(وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ
ظِلالُها) (٤) أي (وَجَزاهُمْ بِما
صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (٥) ... وَدانِيَةً) أي
الصفحه ٩٨ :
الماضي ، وكأن
المعنى : كم من قرية قاربت الهلاك فجاءها البأس ليلا أو نهارا فأهلكناها ، خبر على
هذا
الصفحه ٩٧ :
وأما قوله تعالى :
(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ
أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا) (١) فلا يخلو «أهلكناها» من
الصفحه ٦٢ : ) (٩) أي : مثل رجل ، (مَثَلاً قَرْيَةً) (١٠) ، أي : مثلا مثل قرية. و (مَثَلاً رَجُلَيْنِ) (١١) أي مثلا مثل
الصفحه ٦٣ :
وقال الله تعالى :
(وَاضْرِبْ لَهُمْ
مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ) (١) أي : مثلا مثل أصحاب القرية
الصفحه ٧١ : : وحرّمنا عليه الإرضاعات.
ومن ذلك قوله
تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ) (٦) أي : أهل القرية. كما قال
الصفحه ٩٣ : : (أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ
الْحاجِّ) (٣) أي : صاحب سقاية الحاج.
وقال عزّ من قائل
: (وَكَأَيِّنْ مِنْ
قَرْيَةٍ
الصفحه ١٠٠ : أيضا
على مذهب الإرادة ، فيكون التقدير : وكم من قرية أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا كما
قال الله تعالى (إِذا
الصفحه ١٣٢ :
قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ) (٤) قالوا : «لا» زائدة. والتقدير : وحرام على قرية أهلكناها
الصفحه ٣٧٠ : عاجل القرى
وضرب عراقيب
المتألي شبوبها
«عاجل القرى» بدل من «أخلاقه» جوهر عن
حدث
الصفحه ٢ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تمهيد لا تقديم
هذا الكتاب يحمل
اسم «إعراب القرآن» ويحمل إلى
الصفحه ٨ :
يخرج القرآن من
فيه كما
تخرج الدّرة من
بين الصّدف
وأنشد أبو الحسن
الكسائي
الصفحه ٩ :
كان من نصب ومن
جرّ (٣) رفع
يقرأ القرآن لا
يعرف ما
صرّف الإعراب
فيه وصنع
الصفحه ٢١ : تعالى :
(وَلَوْ أَنَّ
قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ) (٧) ولم يقل : لكان هذا القرآن