البحث في إعراب القرآن
٢٢٠/٤٦ الصفحه ١٧١ : .
وكان أبو علىّ
يقول : إنك إذا قلت : هذا حلو حامض ، فالعائد إلى المبتدأ ضمير من مجموعهما. ألا
ترى أنهم
الصفحه ١٧٥ : : يتربصن بعدهم ، فحذف «بعدهم» العائد إلى «الذين» وإن كان متصلا
بالظرف ؛ لأنه قد جاء مثل ذلك كقوله تعالى
الصفحه ١٧٧ :
إما أن يكون راجعا
إلى «الناس» من قوله (يُعَلِّمُونَ
النَّاسَ) (١) ، أو إلى (أَحَدٍ) (٢).
فإن كان
الصفحه ١٨٤ : أن يكون : يعزب / عن ربك مثقال ذرة إذا كان
فى كتاب مبين ، فثبت أن الجار خبر ابتداء مضمر.
وكذلك فى
الصفحه ١٨٥ :
أن يجعل (عَلى) متعلقا بمحذوف فى موضع الخبر ، ولا تجعله من صلة المصدر ؛
فإذا جعلته كذلك كان خبرا
الصفحه ١٩٨ : أنه حمل «ضارع»
على إضمار فعل دل عليه «ليبك». فزعم أن هذا الكلام يدل على أن له باكيا ، فصار
كأنه قال
الصفحه ٢٠٠ : ،
وكأنه قال : والحق يمينى ، ويكون «الحق» الأول خبر مبتدأ محذوف ، على التقدير الذي
ذكرنا.
ويجوز أن يكون
الصفحه ٢١٢ : إنسان على غير
الوجه الذي ذكرناه فقال : هذا أنت ، وهذا أنا ، يريد أن يعرفه نفسه ، كان محالا ؛
لأنه إذا
الصفحه ٢١٨ : أن هذا (٤) أشد توكيدا.
قال : وأما ما كان
فى موضع نصب أو جر ، فإنك تروم فيه الحركة وتضاعف ، وتفعل به
الصفحه ٢٥٦ : لو قيل
هنا : أوقد لى يا هامان على الطين فى النار ، لم يستقم. كذلك الآية الأخرى.
وإذا كان كذلك ثبت
الصفحه ٢٧٨ :
فإن قلت : إذا كان
حرف تنبيه فكيف جاز أن يدخل على التنبيه فى مثل قوله : ألا يا أسلمي
الصفحه ٢٨٠ :
وقوله : (إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ
الصفحه ٢٨٨ :
وأما قوله : (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً
مِنْكُمْ) (١) إن (٢) شئت كان وصفا لمصدر قوله
الصفحه ٣٠٥ :
فإذا كان كذلك كان
«أهلكناهم» على أحد أمرين :
إما أن يكون يريد
فيه حرف العطف ، وقد يكون فى موضع
الصفحه ٣١٤ : الصلة على ما تراه.
وقد كثر مجىء
الصلة محذوفا منها العائد إذا كان مفعولا فى التنزيل ، وجميع التنزيل