٤٤ ـ قوله تعالى : (أَوْ صَدِيقِكُمْ) :
يقرأ ـ بكسر الصاد ـ على الإتباع (١)
٤٥ ـ قوله تعالى : (أَمْرٍ جامِعٍ) :
يقرأ ـ بياء ، بعد الميم ـ أى : مجتمع ، أو مجموع».
و «فعيل» بمعنى «مفعول» كثير. (٢)
٤٦ ـ قوله تعالى : (لِواذاً) :
يقرأ ـ بفتح اللام ـ وهو : اسم المصدر ، مثل «السلام ، والكلام» (٣).
٤٧ ـ قوله تعالى : (الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ) :
يقرأ «نبيكم» من النبوة ، وهو صفة الرسول صلّى الله عليه وسلم (٤)
__________________
(١) قال أبو حيان : «أو صديقكم» قرىء بكسر الصاد ، إتباعا لحركة الدال ....». ٦ / ٤٧٤.
(٢) قال جار الله :
«... وقرىء «أمر جميع» ٣ / ٢٥٩ الكشاف.
وقال أبو حيان : «وقرأ اليمانى : «على أمر جميع». ٦ / ٤٧٦ البحر المحيط.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ يزيد بن قطيب «لواذا» ـ بفتح اللام ، فاحتمل أن يكون مصدر «لاذ» ولم يقبل ؛ لأنه لا كسرة بعد الواو ، فهو «كطاف طوفانا» واحتمل أن يكون مصدر «لاوذ» وكانت فتحة اللام ، لأجل فتحة الواو». ٦ / ٤٧٧.
وانظر ٢ / ٩٧٩ التبيان.
(٤) قال أبو حيان :
«وقرأ الحسن ، ويعقوب ـ فى رواية» : «نبيكم» بنون مفتوحة ، وياء مكسورة ، وياء مشددة ، بدل قوله : «بينكم» ظرفا قراءة الجمهور ....» ٦ / ٤٧٦ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
