ويقرأ ـ بتاء ، وثاء ـ مكان اللام : قاف ، وفاء ، من قولك : «ثقفت الرجل».
إذا وجدته ، مثل قوله : (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ). (١)
١٣ ـ قوله تعالى : (زَكى) :
يقرأ ـ بالتشديد : مما لا ، وغير ممال ، أى : ما زكى الله ، و (مِنْ أَحَدٍ) فى موضع نصب» (٢).
١٤ ـ قوله تعالى : (يَأْتَلِ) :
يقرأ ـ يتألّ ـ بفتح (٣) التاء بعدها ، وفتح اللام ، وتشديدها ، من قولك : «تألّى الرجل» إذا : حلف ... (٤).
١٥ ـ قوله تعالى : (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) :
ـ بالتاء فيهما ـ على الخطاب ، وكسر قوم اللام ، وقد ذكر نظيره (٥)
١٦ ـ قوله تعالى : (يَوْمَ تَشْهَدُ) :
يقرأ ـ بالياء لأن التأنيث غير حقيقى ، وللفصل (٦)
__________________
وقد سجل أبو الفتح بن جنى القراءات ، وعلل لها ، وذكر وجهتها ...
فانظر ٢ / ١٠٤ ، ١٠٥ المحتسب.
وقد سجل القراءات ـ أيضا ـ جار الله فانظر ٣ / ٢١٩ الكشاف.
وانظر ٦ / ٤٣٨ البحر المحيط.
(١) من الآية ١٩١ من سورة البقرة.
(٢) قال أبو البقاء :
«وزكا» يمال حملا على تصرف الفعل ، ومن لم يمل قال : الألف من الواو». ٢ / ٩٦٧ التبيان.
(٣) سقط من (أ) «بفتح التاء .... إلى قولك تألى».
(٤) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة عباس بن عياش .... «يتألّ» : يتفعل.
... «الألوة» والإلوة ، والألوة ، والألية» : اليمين.
ومن قرأ «ولا يأتل «فمعناه : «ولا يقصر ....» ٢ / ١٠٦ المحتسب.
وانظر ٦ / ٤٤٠ البحر المحيط.
(٥) قال أبو البقاء : «ومن ذلك ما يروى عن النبى صلّى الله عليه وسلم : «ولتعفوا ولتصفحوا» ـ بالتاء ـ وروى عنه بالياء ...» ٢ / ١٠٦ المحتسب ، وانظر البحر المحيط ٦ / ٤٤٠.
(٦) قال أبو حيان : «وقرأ الأخوان» [وهما حمزة والكسائى] .... «يشهد» بياء من تحت ، لأنه تأنيث مجازى ، ووقع الفصل ، وباقى السبعة بالتاء ....» ٦ / ٤٤٠ ، ٤٤١ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
