سورة الانفطار
١ ـ قوله تعالى : (فُجِّرَتْ) :
يقرأ ـ بالتشديد ، والتخفيف ـ وقد سبق. (١)
٢ ـ قوله تعالى : (ما غَرَّكَ) :
يقرأ «أغرّك» : ـ بزيادة الهمزة ـ على التعجّب ، أو على معنى : ما الذى مكنك من الغرور؟ أو عرضك ، كما تقول : «أقتلته» أى : مكنته من القتل. (٢)
٣ ـ قوله تعالى : (فَعَدَلَكَ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ وهو فى معنى المشدد. (٣)
٤ ـ قوله تعالى : (تُكَذِّبُونَ) :
يقرأ ـ بالياء ، والتاء ـ وهو ظاهر. (٤)
٥ ـ قوله تعالى : (يَوْمَ لا تَمْلِكُ) :
يقرأ «يوم» ـ بالتنوين ، والرفع ـ أي : هذا اليوم ، وما بعده صفة له ، والعائد محذوف ، أى : لا تملك فيه. (٥)
__________________
(١) سبق فى سورة التكوير :
من الآيات ٣ ، ٦ ، ١٠ ، ١٢ ، ....
(٢) قال أبو الفتح :
«روى عن سعيد بن جبير» يأيها الإنسان : ما آغرك بربك الكريم»!.
ممدودة على التعجب .....» ٢ / ٣٥٣ المحتسب.
ويريد أبو البقاء بقوله : «أقتلته» أى مكنته من القتل : أن زيادة همزة «أقتلته» أفعلته جاءت للتمكين.
وانظر كتابنا «تصريف الأفعال».
معانى صيغ الأفعال ص ٢٠٧ ، ٢٠٨ ، ٢٠٩.
(٣) قال أبو البقاء : «وعدلك» بالتشديد : قوم خلقك ، وبالتخفيف على هذا المعنى ، ويجوز أن يكون معناه : صرفك على الخلقة ، المكروهة» ٢ / ١٢٧٤ التبيان.
(٤) انظر ص ٥٧٥ الاتحاف.
(٥) وقال أبو حيان : «وقرأ محبوب» ... «يوم لا تملك» ـ على التنكير ، منونا مرفوعا ، فكه عن الإضافة ، وارتفاعه على «هو يوم» ولا تملك فى موضع الصفة ، .. وقرأ زيد ، وأبو جعفر ... وباقى السبعة «يوم ـ بالفتح ـ على الظرف ....»
٨ / ٤٣٧ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
