٩ ـ قوله تعالى : (لِبَداً).
يقرأ ـ بضم اللام ، وفتح الباء ، مخففا ـ وهو صفة ، مثل «حطم» ويجوز أن يكون جمع «لبدة» مثل «ظلمة ، وظلم».
ويقرأ ـ بضمة مخففا ـ وهى صفة ، مثل «مرج» أو جمع «لبود» مثل «صبور وصبر» (١).
ويقرأ ـ بضم اللام ، وفتح الباء مشددة :
يجوز أن يكون صفة ، مقررة ، مثل «نقّل ، وحوّل ، وقلّب» وأن يكون جمع «لابد» مثل : «شاهد ، وشهّد ، وصائم ، وصوّم».
١٠ ـ قوله تعالى : (إِنْ أَدْرِي).
يقرأ ـ بفتح الياء ـ وهى ضعيفة ؛ لأن «إن» بمعنى «ما» ولكنه فتحها ، تشبيها بياء الضمير فى «أنّى» ويجوز أن يكون قصد تجانس الحركات ، فإنّ بعدها فتحتين (٢).
١١ ـ قوله تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ).
يقرأ ـ بفتح الميم ـ على إضمار «أعنى» فهو على التعظيم.
ويجوز أن يكون حالا ، والتنوين (٣) مراد ، كقوله : (هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ)(٤).
__________________
(١) فى التبيان : «لبدا» جمع «لبدة» ويقرأ بضم اللام ، وفتح الباء ، مثل «حطم» وهو نعت للمبالغة ، ويقرأ مشددا ، مثل «صوّم» ٢ / ١٢٤٥. وانظر الشواذ ص ١٦٧ ، وانظر الاتحاف ص ٥٦٠.
(٢) قال أبو الفتح :
«ومن ذلك ما رواه يحيى عن ابن عامر : «أدرى أقريب».
وهذا لا يجوز .. ٢ / ٣٣٤ المحتسب.
(٣) قال أبو حيان :
«وقرئ» عالم الغيب» ـ بالنصب على المدح ..» ٨ / ٣٥٥ البحر المحيط.
(٤) من الآية ٩٥ من سورة المائدة.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
