ربنا ، وحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه (١).
٤ ـ قوله تعالى : (مَا اتَّخَذَ).
يقرأ «تخذ» ـ بغير ألف ، مخفف ، مكسور الخاء ـ وهو فى معنى المشهور (٢).
٥ ـ قوله تعالى : (وَلا يَخافُ).
يقرأ «يخف» ـ بسكون الفاء ، من غير ألف ـ وهو على جواب الشرط ، والفاء زائدة (٣).
٦ ـ قوله تعالى : (لَوِ اسْتَقامُوا).
يقرأ ـ بضم الواو ـ على التشبيه بواو «اشتروا».
وقد تقدم (٤).
٧ ـ قوله تعالى : (غَدَقاً).
يقرأ ـ بكسر الدال ـ وهو صفة ، مثل : «نصب» والفتح مصدر ، وصف به (٥).
٨ ـ قوله تعالى : (يَسْلُكْهُ).
يقرأ ـ بالنون ، والياء ـ وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بضم النون ، وكسر اللام ، وبالياء ـ أيضا ـ كذلك ـ وماضيه «أسلك» وهى لغة صحيحة (٦).
__________________
(١) قال جار الله : «وقرئ جدّا ، ربنا» على التمييز «و «جد ربنا» بالكسر ، أى : صدق ـ بربوبيته وحق إلهيته عن اتخاذ الصاحبة ، والولد ...» ٤ / ٦٢٣ الكشاف. وانظر ٨ / ٢٣٤٧ ، البحر المحيط.
وانظر ص ١٦٢ الشواذ.
(٢) وهما بمعنى واحد.
(٣) قال جار الله : «وقرأ الأعمش «فلا يخف» على النهى ..» ٤ / ١٢٨ الكشاف.
(٤) من الآية ١٨ من سورة الكهف ، [لو اطّلعت]. وانظر ٢ / ٨٤١ التبيان.
(٥) انظر ٨ / ٣٥٢ البحر المحيط ، وانظر ص ١٦٣ الشواذ.
(٦) انظر ٨ / ٣٥٢ البحر المحيط ، وانظر ص ١٦٣ الشواذ.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
