٩ ـ قوله تعالى : (عُرُباً) :
يقرأ ـ بسكون الراء ـ وهو من تخفيف المضموم. (١)
١٠ ـ قوله تعالى : (لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ) :
يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ أى : لا هو بارد ، والجملة : فى موضع جرّ صفة لظلّ (٢)
١١ ـ قوله تعالى : (شُرْبَ الْهِيمِ) :
يقرأ ـ بفتح الشين ـ وهو شرب ، وبالضم ، والكسر ـ وهما لغتان للمصدر ، وقيل : اسم المصدر لغتان ـ أيضا. (٣)
١٢ ـ قوله تعالى : (نُزُلُهُمْ) :
يقرأ ـ بسكون الزاى ـ وهو من تخفيف المضموم (٤)
١٣ ـ قوله تعالى : (تُمْنُونَ) :
يقرأ ـ بفتح التاء ـ وهى لغة يقال «أمنى ، ومنى».
ويجوز أن يكون من قولك : منى الأمر : إذا قدره. (٥)
١٤ ـ قوله تعالى : (نَحْنُ قَدَّرْنا) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ وهو الأصل ، والتشديد للتكثير. (٦)
__________________
(١) قال جار الله : «وقرئ «عربّا» بالتخفيف ، جمع «عروب» وهى المتحببة إلى زوجها ، الحسنة التبعل» ٤ / ٤٦٢ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٨ / ٢٠٧.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور : «لا بارد ، ولا كريم» بجرهما ، وابن أبى عبلة برفعهما ، أى لا هو بارد ، ولا كريم ...» ٨ / ٢٠٩.
(٣) قال أبو البقاء : «شرب الهيم» ـ بالضم ، والفتح ، والكسر» : فالفتح : مصدر ، والآخران اسم له ، وقيل : هى لغات فى المصدر ، والتقدير : شربا مثل شرب الهيم». ، ٢ / ١٢٠٥ التبيان ، وانظر ٨ / ٢١٠ البحر المحيط.
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور» نزلهم» ـ بضم الزاى ، وقرأ ابن محيصن ، ....
بالسكون. وهو أول ما يأكله الضيف» ٨ / ٢١٠. وانظر ص ١٥١ الشواذ.
(٥) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «ما تمنون» ـ بضم التاء ، وابن عباس ، وأبو السمال بفتحها» ٨ / ٢١١ البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٥١.
(٦) وفى البحر المحيط : «والجمهور «قدّرنا» بشد الدال ، وابن كثير يخفها ، أى : قضينا ، وأثبتنا ، أو رتبنا فى التقدم ، والتأخر.» ٨ / ٢١١ [قال الشاطبى : وخفّ قدّرنا دار ..].
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
