٦ ـ قوله تعالى : (اللَّاتَ) :
يقرأ ـ بكسر التاء ـ على أصل التقاء الساكنين ، ويجعله مبنيّا.
وقيل : هو جمع مثل «مسلمات».
ويقرأ ـ بتشديد التاء مفتوحة» وهو فاعل من «لت يلتّ» وكان رجل من الجاهلية يلت السويق بالسمن ، ويجعله على شجرة ليأكله الحاج فإذا شرب أحدهم منه سمن ، فلما مات عبدوها (١).
٧ ـ قوله تعالى : (وَمَناةَ) :
يقرأ ـ بالمد ، والهمز على مثال «قمأة».
والأشبه : أنه بناه على «فعالة» ثم أبدل الألف الثانية همزة ؛ لئلا يجتمع ألفان. (٢).
٨ ـ قوله تعالى : (ضِيزى) :
يقرأ ـ بكسر الضاد ، من غير همز ـ وذلك على تخفيف الهمزة لانكسار ما قبلها كما قالوا فى «بئر : بير».
ويقرأ ـ بفتح الضاد ، من غير همز ـ بناه على «فعلى ، مثل «عقرى ، وحلقى». (٣)
٩ ـ قوله تعالى : (يَتَّبِعُونَ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب. (٤)
__________________
(١) انظر ٨ / ١٦٠ البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٤٧. وانظر ٢ / ٢٩٤ المحتسب.
(٢) فى التبيان : «ومناة» علم لصنم ، وألفه من ياء ؛ لقولك : «منى يمنى» إذا قدر ، ويجوز أن تكون من الواو ، ومنه «منوان». وانظر البحر المحيط ٨ / ١٦١.
(٣) فى الكشاف : «وقرئ ضئزى» من «ضأزه» بالهمز ، و «ضيز» بفتح الضاد». ٤ / ٤٢٣ وانظر البحر المحيط ٨ / ١٦٢.
وقال أبو البقاء : «ضيزى» أصله «ضوزى» مثل طوبى ، كسر أولها فانقلبت الواو ياء ، وليست «فعلى» فى الأصل ؛ لأنه لم يأت من ذلك شىء ، إلا ما حكاه ثعلب من قولهم : «رجل كيصى» ومشية حيكى» وحكى غيره «امرأة غزهى ، وامرأة سعلى ، والمعروف عزهاة ، وسعلاة ، ومنهم من همز «ضيزى» ٢ / ١١٨٨ التبيان
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «إن يتبعون» بياء الغيبة ـ وابن عباس ، ... بتاء الخطاب» ٨ / ١٦٢ ، ١٦٣.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
