سورة النّجم
١ ـ قوله تعالى : (وَالنَّجْمِ) :
فيه قراءات : قد وجهت فى النحل ، وهو قوله : (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)(١)
٢ ـ قوله تعالى : (بِالْأُفُقِ) :
يقرأ ـ بسكون الفاء ـ وهو من تخفيف المضموم (٢)
٣ ـ قوله تعالى : (ما كَذَبَ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ أى : ما كذب الفؤاد ما رأت العينان. (٣)
٤ ـ قوله تعالى : (أَفَتُمارُونَهُ) :
يقرأ ـ بفتح التاء ، وسكون الميم ، وماضيه : «مرى يمرى» هو : الجدال ، ومعناه : يستخرج بالجدال ، من قولهم : «مريت الضّرع» إذا استخرجت اللبن منه.
ويقرأ ـ بضم التاء ـ على «أمرى» ـ بألف ـ وهى لغة فيه ـ. (٤)
٥ ـ قوله تعالى : (جَنَّةُ الْمَأْوى) :
يقرأ ـ بهاء الضمير ، موصولة بالفعل ، مثل «ستره» يقال : «جنّه الله ، وأجنّه ، وجنّى عليه». (٥)
__________________
(١) من الآية ١٦ من سورة النحل ، وانظر ٢ / ٧٩٢ التبيان.
(٢) فى الشواذ : «بالأفق الأعلى» بعضهم» ص ١٤٦.
(٣) قال جار الله : «وقرئ «ما كذب» أى : صدقه ، ولم يشك أنه جبريل «عليه السلام» بصورته» ٤ / ٤٢٠ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٨ / ١٥٩.
(٤) فى البحر المحيط : «وقرأ عبد الله ، فيما حكى ابن خالويه ... بضم التاء ، وسكون الميم ، مضارع «أمريت» ٨ / ١٥٩. وقال ابن خالويه : «أفتمرونه» عبد الله بن مسعود ، والشعبى». ص ١٤٦.
وانظر البحر المحيط : ٨ / ١٥٩.
(٥) فى الشواذ : عنده جنة المأوى» على بن أبى طالب (رضى الله عنه) ، ...» ص ١٤٦.
وانظر البحر المحيط : ٨ / ١٥٩.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
