والصواب : أن يكون بالفاء.
والمعنى : يجدوا يومهم ، كما قال تعالى : (أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ) .... (١)»؟
لأن «ألفى» بمعنى وجد.
ويجوز : أن يكون بالقاف. (٢)
__________________
(١) من الآية ٤٤ من سورة الأعراف.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور» حتى يلاقوا وأبو حيوة «حتى يلقوا».
مضارع «لقى» ....» ٨ / ١٥٣ ، وانظر ٤ / ٤١٥ الكشاف.
٢٦٢
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
