١٠ ـ قوله تعالى : (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) :
يقرأ ـ بالنصب فيهما ـ وهو بدل من قوله «أرسل رسوله».
ويجوز : أن يكون منصوبا على التعظيم. (١)
١١ ـ قوله تعالى : (أَشِدَّاءُ) :
يقرأ ـ بضم الشين ـ أبدل من الكسرة ضمة ؛ لتقارب ما بينهما.
ويقرأ «أشدّى» ـ بالقصر ، مثل «أفرّى» وهو شاذ فى الجموع.
ويقرأ «أشداء» ـ بالنصب ـ وكذلك «رحماء» ـ على التعظيم ، أو على الحال ، أو على الوصف (٢)
وقراءة من قرأ : «محمدا» ـ بالنصب ـ والذين معه ، معطوف عليه ، أو على المفعول به الثانى ، فى (تَراهُمْ).
فعلى هذا : يكون (رُكَّعاً ، سُجَّداً) نعتا لرحماء ، أو حالا.
١٢ ـ قوله تعالى : (أَثَرِ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ، وسكون الثاء ـ وهى لغة فى المصدر ، يقال : خرجت فى إثره ، وأثره».
ويقرأ «آثار» ـ على الجمع ـ (٣)
١٣ ـ قوله تعالى : (شَطْأَهُ) :
يقرأ ـ بألف ـ موضع الهمزة ـ كأنه خففها ، فأبدلها ألفا.
__________________
(١) انظر الشواذ ص ١٤٢ ، وانظر التبيان ٢ / ١١٩٨ ، وانظر البحر المحيط ٨ / ١٠١.
(٢) فى التبيان : «ويقرأ «أشداء» و «رحماء» بالنصب على الحال من الضمير المرفوع فى الظرف.
وهو «معه». ٢ / ١١٦٩ ، وانظر ٨ / ١٠٢ البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص ١٤٢.
وانظر الكشاف ٤ / ٣٤٧. وانظر ٧ / ٦١٣ الجامع لأحكام القرآن.
(٣) قال جار الله : «وقرىء «من أثر السجود» و «من آثار السجود» وكذا عن سعيد بن جبير.» ٤ / ٣٤٧ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٨ / ١٢٠.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
